أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا: دعوة لإلغاء مظاهر الابتهاج بالعيد

منذ ما يزيد عن خمسة أشهر تشهد معظم المدن والبلدات وحتى الأرياف السورية حركة جماهيرية احتجاجية سلمية واسعة ومتواصلة ، حصل خلالها وقوع أعداد كبيرة من السوريين مدنيين وعسكريين بين شهيد وجريح ، كما تعرض أعداد مضاعفة لحملات الاعتقال التعسفي على أيدي القوى الأمنية وأجهزة النظام الأخرى ..
إننا في أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا ، في الوقت الذي نترحم على أرواح الشهداء ونتقدم إلى ذويهم بتعازينا الخالصة مع تمنياتنا للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وللمعتقلين حريتهم ،
في ذات الوقت ومن منطلق الوحدة الوطنية والتضامن الوجداني مع ذوي الضحايا ووفاء للدماء السورية الطاهرة ، ندعو من جانبنا عموم الشعب السوري وجماهيره وكافة أبناء شعبنا الكردي إلى إلغاء مظاهر الابتهاج بعيد الفطر المبارك لهذا العام .
في 21 / 8 / 2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…