منظمة روانكه تنشر أسماء 33 شخص من معتقلي الاحتجاج السلمي في دمشق اليوم

حصلت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه على قائمة بأسماء معتقلي الاحتجاج السلمي الذي قامت به أسر معتقلي الرأي في السجون السورية وذلك في صباح هذا اليوم  الأربعاء 16-3-2011 وتم تفريقهم وضربهم من قبل مجموعات من الحزبيين والمتعاملين مع الأجهزة الأمنية وهم:
  1-.

عمر اللبواني
2.

ياسين اللبواني
3.

ربا اللبواني
4.

ليلى اللبواني
5.

عمار اللبواني
6.

صبا حسن
7.

— اللبواني
8.

عامر داود
9.

هانيبال عوض -10 سنوات
10.

مازن درويش
11.

سيرين خوري
12.

ناهد بدوية
13.

نارت عبد الكريم
14.

محمود غوراني
15.

بدر الشلاش
16.

كمال شيخو
17.

اسامة نصار
18.

ميمونة العمار
19.

محمد أديب مطر
20.

بشر جودت سعيد
21.

سعد جودت سعيد
22.

غفار محمد
23.

تسي ميمونة العمار
24.

دانة الجوابرة
25.

وفاء اللحام
26.

طيب تيزيني
27.

سهير أتاسي
28- عار داود 
29- كاكا داود
30 نبيل شربجي 
31  هيرفين اوسي
32 عبد التمو (اخ مشعل التمو)
 33- نصر الدين أحمي
منظمة روانكه تطالب بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين  وغيرهم من معتقلي الرأي في سجون البلاد
الحرية لمعتقلي الرأي في سجون البلاد
 
16-3-2011
منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…