فرح جماعي ومشاركة كثيفة من كافة أبناء ديرك بأفراح ليلة النوروز

   احتفل الشعب الكوردي كعادته بليلة عيد النوروز بصورة كثيفة وفرح عامر, حيث شهدت مدينة ديركا حمكو ومناطقها وقراها حلقات الدبكة والرقصات المعبرة, شملت كافة أحياء  المدنية وأسواقها “طريق عين ديوار – سوق الهال- وسط السوق – وأطراف أخرى من الأحياء والأزقة” بشكل حضاري وبأغان النوروز المميزة, وشهدت إشعال المشاعل والمواقد التي خصصت لهذه المناسبة في عدة أمكنة رئيسية بالمدينة.

وإشعال الشموع فوق أسطح كافة المنازل والأحياء والأسواق, والتي تركت انطباعاً عاماً لدى كافة المعنيين في المدينة من جهات شعبية ورسمية حول جدوى ترك الشعب الكوردي يعبر عن أفراحه وأحزانه بحرية, والصورة الحضارية اللافتة للنوروز كعيد قومي للشعب الكوردي.

عاش نوروز يوما للحرية والفرحة
ونحو نوروز أكثر حرية

ديرك20/3/2011

المصدر: المكتب الاعلامي للبارتي الديمقراطي الكوردي-سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…

صلاح عمر في زمنٍ تُدار فيه الحروب على منابع الطاقة، وتُرسم فيه خرائط النفوذ بخطوط النفط والغاز، تبدو المفارقة في روجآفاي كردستان أكثر قسوةً من أن تُحتمل. فهنا، لا يدور الصراع على من يملك الثروة… بل على من يُحرم منها، رغم أنها تخرج من أرضه، وتُحمَّل أمام عينيه، وتغادر دون أن تترك له سوى طوابير الانتظار. في الوقت الذي يتصاعد…

اكرم حسين تقتضي الضرورة التاريخية الراهنة، أكثر من أي وقت مضى، إجراء مراجعة نقدية للمسارات السياسية التي سلكها الوعي الجمعي السوري منذ منتصف القرن العشرين، حيث ظلّت الدولة والوجدان العام رهيناً لمشاريع أيديولوجية شمولية حاولت قسراً صهر الوجود السوري المتعدد في أطر “فوق-وطنية”، مستندةً في ذلك إلى شعارات العروبة “الراديكالية ” أو”الأممية” الدينية التي تجاوزت حدود الجغرافيا والواقع المعاش…

سرحان عيسى بدايةً، لا بد من التأكيد على الاحترام الشخصي والتقدير للأستاذ عبدالله كدو، لما يمتلكه من تجربة ورؤية تستحق النقاش. غير أن هذا الاحترام لا يمنع من الوقوف عند بعض النقاط الجوهرية التي وردت في مقاله، خاصة حين يتعلق الأمر بمسار الحركة السياسية الكردية في سوريا ومستقبلها. إن الدعوة إلى تفعيل الطاقات والكفاءات الكردية السورية هي دعوة محقة ومطلوبة،…