نشطاء الجالية السورية في تركيا يدعون الى تظاهرة سلمية في مدينة عنتاب

مع تدهور الاوضاع الانسانية في سوريا, في ظل حصار وقصف المدن الامنة من قبل سلطات القمع واجهزته الامنية و “شبيحته” وحملات الاعتقالات والاختفتاء القسري الذي طال كل ناشط و مهتم ومشارك في  التظاهرات الشعبية السلمية والمطالبة بالاصلاح والحرية في سوريا, قرر نشطاء من الجالية السورية في تركيا بالتعاون مع العديد من منظمات المجتمع المدني التركية, ك IHH و Mezlumder و جمعيات اخرى, بالتوجه نحو مدينة عنتاب التركية المتاخمة للحدود مع سوريا, بالتظاهر السلمي تضامنا مع السوريين ودعمهم ومساندتهم في محنتهم المريرة التي يمرون بها من قمع واعتقال عشوائ وقتل للمدنيين الابرياء, مطالبين بفك الحصار عن المدن, وايقاف حمام الدم واطلاق سراح المعتقلين و السماح لمنظمات الاغاثة الدولية لتقديم المساعدات الانسانية اللازمة, كذلك استنكار كل اشكال العنف وتقديم الجناة الحقيقيين الى محاكم تتوافر فيها شروط النزاهة والاستقلالية وبحضور منظمات مستقلة معنية بحقوق الانسان في سوريا .
كذلك نطالب النشطاء من اعضاء الجالية بكافة اطيافهم  وايضا اصدقائهم من الشعب التركي بالمساهمة والمشاركة الفعالة لانجاح هذا الخطوة, وذلك في يوم الجمعة المصادف 20/05/2011 في الساعة  11.30 في مدينة عنتاب.

الجالية السورية في تركيا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…