منظمة روانكه تستنكرحملة الاعتقالات والمداهمات

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه أن الجهات الأمنية في محافظة الحسكة، قامت مساء أمس 3-5-2011 باعتقال كل من المصور أكرم درويش والشاب شيرزاد عبد القادر مجي في مدينة قامشلو ، بعد مسيرة الشموع التضامنية من أجل فك الحصار الآثم عن مدينة درعا التي تعاني حصاراً غير طبيعي منذ حوالي أسبوعين، وقد غدت منقطعة عن العالم كله، دون ماء وكهرباء ووقود  وطعام وأدوية، في ظل التنكيل والتجويع والقتل والاعتقال.

وأنها قامت بمداهمة منزل الناشط نصر الدين أحمي  أبو رامان” فجر اليوم 4-5-2011 مخترقة بذلك رفع عن قانون الطوارئ سيء الصيت.
كما علمت المنظمة أن مفارز الأمن الموجودة في مدينة رأس العين “سري كانيي” تقوم بتهديد كل من يقوم بالمشاركات الاحتجاجية لدرجة التهديد بالتصفية الجسدية والقتل، بعد أن قامت بعضها بتأليب المواطنين على بعضهم بعضاً، لتكرار ما قامت به في العام 2004 من زرع الفتنة بين أهل المدينة، وهناك حديث عن توزيع الأسلحة على بعضهم.
منظمة روانكه إذ تطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي ومنهم معتقلو الاحتجاجات في سوريا، فهي تطالب  بالكف عن أساليب  تأليب المواطنين على بعضهم بعضاً.
دمشق

4-5-2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…