أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا تدين الاعتقالات التعسفية بحق المواطنين

بيان
إن الحل الأمني للأوضاع الوطنية المتفاقمة لا يزال الأسلوب والمنهج الذي تتبعه السلطات في التعاطي معها ، وفي هذا السياق فإن الاعتقالات الكيفية بحق المناضلين والمواطنين في تزايد مستمر ، الأمر الذي يزيد من حالة الاحتقان والسخط لدى أوساط الشعب السوري .
حيث أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال المزيد من الوطنيين في محافظة الحسكة منهم السادة :

سعيد محمد (أبو رياض)- محمد شبيب عبد الرحمن – شيرزاد مجي – أكرم حسين – غازي الجربا – عبد الصمد عمر ، وغيرهم
إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه الاعتقالات التعسفية بحق المواطنين ، فإننا نؤكد أن هذه الاعتقالات لن تؤدي إلا إلى المزيد من تفاقم الأزمة ، وإن إطلاق سراح المعتقلين فوراً يعتبر مطلباً وطنياً عاماً إلى جانب البحث عن حلول سياسية من خلال حوار وطني شامل .

في 8/5/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…