شكر على تعزية من آل بهلوي وأسرة المرحوم جعفر بهلوي

باسم جميع  آل بهلوي وأسرة المرحوم جعفر بهلوي نتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان لكل من شاركنا تشييع جنازة المرحوم  إلى قرية كريزيل الصغير منطقة تل براك من  الأحزاب السياسية والفعاليات الاجتماعية والوفود الرسمية والشخصيات السياسية  والدينية   وتحملوا عناء الطريق وكل من شارك  بالحضور إلى خيمة العزاء أمام منزل اخو المرحوم فارس بهلوي  وكل  من اتصل هاتفيا من خارج القطر
ونخص بالشكر جميع رفاق المرحوم قيادة وقواعد من الحزب  الديموقراطي التقدمي الكردي في سوريا وجميع العاملين والوفود العمالية والنقابية في حقول الرميلان والسيد مدير الحقول وصحبه والسيد أمين شعبة الحزب بالرميلان وكل الشكر لشعبه الطبابة التي لم تبخل بتقديم العون والمساعدة الطبية والصحية حتى آخر لحظات حياته 
ونتقدم بخالص الاحترام لجميع الفعاليات الاجتماعية والسياسية دون استثناء
متمنين للجميع الصحة والسلامة وان لا يفجعوا بعزيز  لفقيدنا الرحمة وجنات الخلد وللجميع طول البقاء

آل بهلوي عنهم  خالد بهلوي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…