تنويه لا بد منه (حول تشابه الأسماء) للمرة الخامسة

خالد جميل محمد (قامشلي)

أرجو من الأخوة في إدارة موقعكم الكريم نشر هذا التنويه لأهميته الكبيرة إبعاداً للالتباس الحاصل بين اسم (خالد جميل محمد) المقيم في (قامشلي) مؤلف كتاب (المجازفة في الكلام) وكتاب (الجزري شاعر الحب والجمال)..

واسم (خالد محمد) المقيم في (ألمانيا) والذي سبّبَ تشابه اسمه مع اسم (خالد جميل محمد) إشكالات كبيرة لهذا الأخير الذي يتوجه بالرجاء إلى كل القراء والمواقع وغير المواقع للتمييز بين اسمي الكاتبين…!! كما يتوجّه بالرجاء للمرة الخامسة للكاتب (خالد محمد/ ألمانيا) أن يكتب باسمه الثلاثي ليخفف من المشاكل التي جلبتها مقالاته (..!!!!) لـ (خالد جميل محمد) المقيم في (قامشلي).

الرجاء نشر هذا التنويه.ولكم جزيل الشكر.

خالد جميل محمد (قامشلي)

14/04/2008/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…