محمد إبراهيم (أبوشيرو) في ذمة الخلود

 

بتاريخ 14 / 12 / 2008 وفي إحدى مشافي  مدينة دمشق الرفيق محمد إبراهيم (أبو شيرو)  فارق الحياة عن عمر بلغ واحدا وخمسين سنة ، إثر صراع مرير مع مرض عضال ألمّ به منذ سنوات خلت ، وفي صبيحة اليوم التالي15/ 12 / 2008 استقبل جثمانه الطاهر وشيع في مدينة القامشلي عبر موكب جنائزي جماهيري و مشاركة بعض قيادات الحركة الكردية بالإضافة إلى حزبنا –( حزب آزادي الكردي في سوريا ) ، وقد ووري الثرى في مقبرة قدور بك إلى جوار الشهداء: الشهيدين كمال أحمد وشيخموس يوسف  وشهداء انتفاضة شعبنا والشهيد معشوق الخزنوي ، وقد ألقيت في الحضور على ضريحه عدد من الكلمات السياسية :
–    كلمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) الشقيق وقد ألقاها الأستاذ محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب .
–         كلمة لجنة التنسيق الكردية ألقاها الأستاذ غربي حسو عضو مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكردي الحليف .
–    كلمة حزبنا حزب آزادي الكردي في سوريا ألقاها الرفيق مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية وممثل سكرتير الحزب .
–         كلمة منظمات حزب آزادي في كل من كوجر ، الحسكة ، القامشلي ، ألقاها أحد رفاق المنظمات ..
–    والكلمة الأخيرة القها الرفيق محمد علي عضو الهيئة القيادية لحزب آزادي ، جاءت باسم رفيق الصبا وباسم آل الفقيد وأصدقائه ..

وأجمعت الكلمات كلها على الإشادة بمناقب الفقيد الحسنة وخصاله الحميدة ، وانخراطه المبكر في صفوف الحزب ، وعمله الدؤوب بين الجماهير ، ومواظبته على العمل الحزبي والسياسي حتى آخر أيام حياته كونه المفعم بالإيمان القوي بعدالة قضيته الكردية وشرعية النضال من أجل رفع الغبن عن كاهل شعبه وتحقيق أمانيه في حياة حرة كريمة ، وقد كان هاجسه الوحدة الوطنية ، ووحدة الصف الكردي ..
ومن الجدير ذكره مشاركة حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في التشييع ، و تلقي عدد من البرقيات منها : برقية حزب المساواة الكردي في سوريا ، وبرقية منظمة dad ، وبرقية كروب ديركا حمكو للثقافة الكردية ..


حياة الفقيد :
محمد إبراهيم من مواليد 1957 ، من أهالي قرية كره صور “حسو” التابعة لمنطقة ديركا حمكو، وهو سليل عائلة فلاحية معروفة بوطنيتها وولائها القومي ( الكوردايتي ) درس الفلسفة ولم يكمل دراسته الجامعية بسبب سوء ظروفه المعيشية آنذاك ، خلّف ستة أولاد ( بنتان وأربعة بنين ) ..
وتقام مجالس العزاء في مدينة ديريك (مالكية ) ..

إننا في الوقت الذي نعزي فيه أنفسنا بهذا المصاب الجلل  نتقدم إلى آل الفقيد وأبنائه وأرملته وعموم ذويه ورفاقه وأصدقائه متمنين للجميع الصبر والسلوان وللفقيد الغالي فسيح الجنان ..
إنا لله وإنا إليه راجعون
 ولمن لا تسمح له ظروفه الحضور لتقديم التعازي يمكنه الاتصال على :
موبايل شيرزاد 0956783057
أو البريد الألكتروني azadiparti@yahoo.com
مصدر إعلامي
لحزب آزادي الكردي
في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…