الإفراج عن عيسى حسو عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

  اكدت المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان التابعة لحزب  PYD خبر الإفراج عن عيسى حسو (عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي) في مساء يوم الاثنين 15/12/2008 في ساعة الثانية عشر ليلاً، بعد ان امضى اكثر من سنة في السجن على خلفية تظاهرة قامشلو في 2/11/2007, وكان قاضي الفرد العسكري الخامس بدمشق استثنى السيد عيسى حسو من قرار إخلاء سبيل معتقلي التظاهرة المذكورة, بعد اخلاء سبيلهم بالدعوى (رقم 1747 لعام 2008), و ذلك بعد أن مضى على اعتقالهم أكثر من سنة.
و قد استقبل عيسى حسو , يوم أمس الثلاثاء من قبل المئات من أبناء الشعب الكردي في مدينة قامشلو، و قد توجه عيسى حسو إلى مقبرة كرباوي لزيارة قبر ابنه الشهيد فرهاد عيسى حسو وبعدها توجه إلى قامشلو وكان في استقباله المئات من أبناء الشعب الكردي و قد ألقى عيسى حسو عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي كلمة في الحضور أكد فيها على إصرارهم في مواصلة الطريق الذي بدؤها رغم القمع و الإرهاب الذي تعرضوا له في السجن ، و قال بان السجن و الاعتقال لن يردعهم عن مواصلة النضال حتى تحقيق المطالب المشروعة للشعب الكردي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…