الى الرأي العام انطلاقا من المسؤولية الوطنية والقومية ، رغم الظروف المحيطة بقضيتنا الكوردية ، وتجسيدا لقناعاتي الشخصية ومن اجل قطع الطريق أمام أي التباس قد يحصل في المستقبل.
وفي الوقت نفسه اعتذر من كل أمهات الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن قضيتنا العادلة وفي سبيل الحرية والسلام لشعبنا الكوردي المضطهد.
اعتذر من سجنائنا الأبطال خلف قضبان الدكتاتورية وفي أقبيتها.
اعتذر من كل الرفاق المناضلين في صفوف الحركة الوطنية الكوردية .






