وقائع جلسة جديدة لمحاكمة معتقلي ائتلاف قوى إعلان دمشق

عقدت محكمة جنايات الأولى بدمشق برئاسة القاضي محي الدين الحلاق بدعوى رقم أساس 984 لعام 2008

وبحضور عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي الأوربي وهيئة الدفاع وممثل الشبكة الاورو –متوسطية المحامي حسين بردي وممثل الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان وعدد من أهالي وزملاء وأصدقاء المتهمين, وفي الحيثيات تقدمت هيئة الدفاع بلائحة دفاع خطية مؤلفة من 23 صفحة  طالبت في نهايتها إعلان براءة المتهمين من التهم المنسوبة إليهم وإخلاء سبيلهم وفي حال جنوح المحكمة إلى التجريم منحهم أسباب مخففه تقديرية .
وقد أجلت الجلسة إلى 29/10/2008للتدقيق
الجدير بالذكر أن المتهمين الذين مثلوا اليوم أمام المحكمة هم: رياض سيف رئيس مكتب الأمانة و فداء أكرم حوراني رئيسة المجلس الوطني وأميني سر المجلس ( أحمد طعمة – أكرم البني) و أعضاء الأمانة العامة (علي العبد الله – جبر الشوفي – ياسر العيتي) وأعضاء المجلس الوطني (طلال ابودان – وليد البني – محمد حجي درويش – مروان العش – فايز سارة)
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في الوقت الذي نطمح فيه أن يأخذ القضاء دوره الريادي والحيادي في الفصل في الخصومات التي تعرض أمامه وان يأخذ موقعه المستقل عن السلطة التنفيذية نأمل أن تكون الأحكام التي ستصدر عن المحكمة بحق متهمي إعلان دمشق هي إشهار البراءة لهم كونهم لم يمارسوا إلا حقهم الدستوري في التعبير عن رأيهم الذي كفلته معظم المواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان بما فيه الدستور السوري الفافذ

ومن جهة أخرى وفي دمشق اليوم أيضا قام الزميل رئيس مجلس الإدارة المحامي رديف مصطفى والمحامي لقمان ايانه والمحامي حسن برو بزيارة المعتقل مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا في سجن عدرا حيث تحدث التمو عن ظروف احتجازه السيئة واشتكى من عدم حصوله على سرير ينام عليه وسوء التغذية ومنعه من استخدام المكتبة للمطالعة وذلك بشكل مخالف النظام السجون السوري المعمول به
مع العلم إن المعارض مشعل التمو يعاني من تمييز واضح بينه وبين باقي السجناء من قبل إدارة السجن مما يزيد من قساوة ظروف احتجازه
ويذكر أن التمو اختطف من قبل الأجهزة الأمنية في 15/8/2008 وبقي لفترة اثنى عشره يوما معزولا عن العالم الخارجي ومجهول المصير إلى أن ظهر في القصر ألعدلي بتاريخ في 27/8/2008 محالا إلى محكمة الجنايات بدمشق

المكتب الاعلامي
 للجنة الكردية لحقوق الإنسان  – دمشق 24/9/2008
                        
WWW.KURDCHR.COM

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….