حزب العمال الكردستاني يعلن عن أسماء ستة من مقاتليه (من ديركا حمكو) الذين استشهدوا في المعارك

  في خبر نقلته المؤسسة الإعلامية لمنظومة غربي كردستان, ان قوات الدفاع الشعبي الكردستاني (الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني) اعلنت عن أسماء ستة من مقاتليها الذين استشهدوا في المعارك الأخيرة مع الجيش التركي, بينهم ثلاثة من فقدوا حياتهم في اوقات سابقة, و الشهداء الذين اعلنت عن أسمائهم هم:
1- الشهيد جوان حسين (سرحت) من مواليد بلدة كركي لكي التابعة لمنطقة ديركا حمكو والذي استشهد في معركة بيزله قي 3-10-2008
2- الشهيد مسعود حسن (سرحت) من مواليد بلدة كركي لكي التابعة لمنطقة ديركا حمكو والذي استشهد في
    شرناخ 7-10-2008
3- الشهيدة زوزان كوجر من مواليد مدينة ديركا حمكو والتي استشهدت أثناء التدريبات العسكرية
4- الشهيد كنعان عبدي (أزاد) من مواليد مدينة ديركا حمكو والذي استشهد في عام 1998 في كاتو جيركا
5- الشهيد ياسر يوسف طاهر (بوطان) من مواليد قرية حاجي هارون التابعة لمنطقة ديركا حمكو والذي
     استشهد 13-4-2005 في بستا و تسكن عائلته الآن في مدينة ديركا حمكو 
6- الشهيد بنكين (كرناس) من مواليد قرية جيلكا التابعة لمنطقة ديركا حمكو والذي استشهد في أمد- بيران
    في 6-5-2000
ويلاحظ من بين الشهداء الذين اعلنت عن أسمائهم, من استشهد قبل ثمانية اعوام (بنكين) وقبل ثلاثة اعوام (ياسر يوسف), ويتسائل بعض المراقبين عن سر عدم اعلان أسماء الشهداء في حينه, وهي عادة يكاد ينفرد بها حزب العمال الكردستاني منذ ان بدأ الكفاح المسلح قبل حوالي 25 عام .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   لا يحتاج الشعب الكوردي اليوم إلى مراجعة عدالة قضيته، ولا إلى إعادة النظر في حقه القومي، ولا إلى التراجع عن حلمه التاريخي في كوردستان موحدة وحرة، بل يحتاج إلى شيء آخر أكثر إلحاحًا، إعادة النظر في أدوات النضال وأساليبه بما ينسجم مع العالم الذي يتشكل من حوله. فالحق القومي الكوردي ليس محل نقاش بالنسبة لنا، كما…

ماجد ع محمد من بعض العبارات التي توجَّه عادةً لأبناءٍ هم دون مستوى الآباء فيما يحملون من القيم والخصال والمواقف المشرفة، جاء في كشكول السلف: “نريد تهذيبًا يُعيد إلى ابن هذا الزمان شيم الأقدمين”. ولكن السؤال المطروح هنا هو: يا ترى من الذي سيقوم بمهمة التهذيب وإصلاح الإعوجاج في الابن بعد أن غادر الوالد وغدا ذلك الابن هو الآمر والناهي؟…

فيصل اسماعيل   لم يعد المشهد السياسي في سوريا يسمح بمساحة رمادية طويلة. فالجمهور الكوردي اليوم لا يكتفي بالمواقف أو البيانات، بل يبحث عن قوة سياسية قادرة على التأثير وصناعة القرار. وفي هذا السياق، يجد المجلس الوطني الكوردي نفسه أمام سؤال جوهري: هل يريد أن يكون بديلًا سياسيًا حقيقيًا أم يكتفي بدور المراقب؟ الحقيقة القاسية في السياسة أن الحضور الرمزي…

سرحان عيسى   في لحظة سياسية لافتة، دعا مصطفى هجري، أمين عام الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران، خلال خطابه أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، 15.04.2026 إلى إقامة نظام علماني في إيران بشكل صريح وواضح. هذا الطرح لم يأتِ من فراغ، بل يعكس قراءة مباشرة لطبيعة النظام القائم على مرجعية دينية، وما يفرضه ذلك من ضرورة الفصل بين الدين والدولة كمدخل…