عبد الحميد درويش يدين اعتقال المعتصمين الكرد في دمشق و يشجب القصف الامريكي في البوكمال

أدان الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا اعتقال المعتصمين الأكراد في دمشق ، و قال في تصريح لفضائية (كلي كردستان) من السليمانية في كردستان العراق:
إن من حق الأكراد التعبير عن رأيهم حول المرسوم 49.

و أضاف : لا يمكن حل القضية الكردية في سوريا بأسلوب الاعتقال، بل إن الحل يكمن في الحوار و التفاهم من خلال ممثلي الشعب الكردي لإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا.

و قال درويش: بالرغم من أننا لم نكن مشاركين في الاعتصام لكننا ندين اعتقال المعتصمين، فلكل مواطن الحق في الاحتجاج و إبداء الرأي.
 و بخصوص القصف الأمريكي لبلدة البوكمال قال الأستاذ درويش: إنني اشجب العملية العسكرية التي نفذتها الطائرات الأمريكية لان ذلك يعد خرقا لحرمة الأراضي السورية و انتهاكا للقانون الدولي، وبدلا من ذلك كان من الضروري اجراء حوار حول الموضوع بين الدولتين.

dimoqrati.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…