انطلاق مؤتمر العولمة العالمي في العاصمة النرويجية اوسلوا

  تنطلق اليوم الخميس، ولمدة ثلاثة ايام فعاليات موتمر العوملة الذي تحتضنه قاعة قاعة المؤتمرات في المرکز الثقافي النرويجي في العاصمة اوسلوا وتنظمه المنتدی النرويجي الاشتراکي (الذي يضم في عضويته اکثر من 20 منظمة عاملة في حقول حقوق الانسان والمجتمع المدني ومنها جمعية اکراد سورية في النرويج)،  وبالتعاون مع وزارة الخارجية النرويجية وتحت رعاية وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستوره، ومشارکة اساتذة وخبراء سياسيين واقتصادييين وحقوقيين  من 42 دولة، لمناقشة دور العولمة في العلاقات الدولية، وتأثيرها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي علی المجتمعات وخاصة الاقليات.
کما سيناقش الموتمر عدة محاور من خلال 35 محاضرة ، بينها تأثير تکنولوجيا الاتصال الجديدة علی الثقافة والهوية الوطنية ، العولمة وإنعكاساتها على العلاقات الدولية والإقليمية وتاثيرها علی اقتصاد الدول الفقيرة، الاقليات والعولمة، مخاطر العولمة، الاتحاد الاوربي والهجرة، کما سيقيم الحزب الاشتراکي النرويجي وبالتعاون مع حزب الخضر النرويجي وحزب الحياة الحرة الکرستاني محاضرة بعنوان ماذا تستطيع النرويج فعله للقضية الکردية في ظل العولمة.
واکد الدکتور آيڤيند لووند رئيس اللجنة التحضرية للموتمر بان عدد المشاركين باوراق عمل فعلية وصل الى30 ورقة من مختلف الدول المشارکة والمؤسسات الاكاديمية وغيرها، من بينها ورقة عمل مقدمة ومحاضرة من قبل جمعية اکراد سورية في النرويج بعنوان العولمة وحقوق الانسان الکردي.

کما ستکون للجمعية جناح خاص لتقديم معلومات عن الجمعية والشعب الکردي في سوريا وقضيته العادلة.


ويهدف المؤتمر إلى توفير ملتقى علمي وأكاديمي للباحثين والمهتمين في شوون العولمة وتاثيرها علی الاعلام،الاقتصاد، السياسة، وتشجيع التواصل بين الباحثين  والمؤسسات الاكاديمية في دول العالم .
Kksn- Oslo
06.11.2008
مکتب الاعلام

جمعية اکراد سورية في النرويج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….