وفد حزب التقدمي برئاسة حميد درويش يواصل جولته في كردستان ويتوجه الى هولير العاصمة

  في صباح يوم 5/11/2008 استقبل محافظ السليمانية السيد دانا احمد مجيد في مكتبه بمبنى المحافظة، السيد حميد درويش والوفد المرافق له ورحب بهم ترحيبا حارا متمنيا لهم حسن الاقامة في كردستان ..

وفي المساء زار الوفد مكتب حزب الديمقراطي التقدمي الكردي بالسليمانية واستقبل من قبل مسؤول المكتب واعضاء من المنظمة الطلابية للحزب بالسليمانية ، حيث اقيم على شرف الوفد مأدبة عشاء حضرها المناضل الكردستاني المعروف عمر شيخموس (مدير القسم الكردي باذاعة صوت امريكا) وعقيلته، والكاتب والسياسي المعروف صلاح الدين مهتدي ، والاستاذ يوسف زوزاني الكادر الاعلامي المعروف في الاتحاد الوطني الكردستاني ، والدكتور كريم ، والدكتورة جوانا خان عقيلة الشهيد شوكت حاج مشير والمدرسة بجامعة السليمانية ، وكريمة الاستاذ شالاو علي عسكري (الوزير السابق) ..
وفي (6/11/2008) زار الوفد الدكتور خسرو بمقره  بقره جولان ، والذي رحب بزيارة السيد حميد وعقيلته والوفد المرافق واشاد الدكتور بالعلاقات التاريخية التي تجمع الحزبين (الديمقراطي التقدمي ، والاتحاد الوطني الكردستاني) ، وواصل الوفد زيارته متوجها الى دوكان ، حيث كان في استقبالهم  كاك آراس الطالباني والسيدة كلاويز خان والدة السيدة الاولى هيرو خان (سيدة العراق الاولى)، والاستاذ عبدالرزاق فيللي (الوزير السابق)، والاستاذ يوسف زوزاني ، في قصر ديوان الضيافة لمام جلال بدوكان ، و اقام السيد آراس مادبة غذاء على شرف الوفد الزائر ..
ومن ثم عاد الوفد الى مقر اقامته  بالسليمانية ، وفي المساء التقى الوفد مع نائب رئيس حكومة الاقليم الاستاذ عمر فتاح ، وبعد اللقاء دعا الاستاذ عمر فتاح  وعقيلته ، الوفد الى مادبة عشاء اقامها على شرف السيد حميد وعقيلته والوفد المرافق ، حضرها الاستاذ آراس طالباني والاستاذ عبد الرزاق فيللي ، والاستاذ يوسف زوزاني ، والاستاذ بكر فتاح عضو برلمان كردستان .
وفي صباح يوم 7/11/2008 توجه الوفد الى ضريح الشهيد شمال (الشيخ محمد دباخ) وبعد قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة ، وضع على ضريحة اكليلا من الورد .
ومن هناك توجه الوفد الى مدينة كوية ، ليزور ضريح الشهيد عمر مصطفى المعروف بـ(عمر دبابة) وكان في استقبالهم شقيق الشهيد وقائمقامة كوية السيدة كردو عمر عبدالله والدكتور خدر معصوم رئيس جامعة كوية ، والدكتور شيرزاد طالباني نائب رئيس الجامعة ، والدكتور جبار قادر عميد كلية العلوم السياسية بجامعة كوية ، وبعد ان وضع السيد حميد اكليلا من الورد على ضريح الشهيد ، قام بتقديم واجب العزاء الى عائلة الطالباني بمناسبة وفاة زوجة السيد محمد صالح طالباني (شقيق مام جلال رئيس جمهورية العراق)، وكان في استقبالهم الشيخ جنكي طالباني (شقيق مام جلال)، والشيخ علي طالباني مسؤول تنظيمات الاتحاد بكوية (ابن شقيق مام جلال) ، وحشد كبير من المستقبلين ، ومن ثم توجه الوفد الى منزل المناضل والسياسي المعروف الاستاذ كريم احمد (السكرتير السابق للحزب الشيوعي الكردستاني)، وظل الوفد خلال اقامته بكوية بضيافة قائمقامة كوية السيدة كردو عبدالله التي استقبلت الوفد في منزلها ..
وفي يوم 8/11/2008 ، قام السيد حميد درويش والوفد المرافق له الذي ضم عضوي اللجنة المركزية (عمر جعفر وعلي شمدين)، بزيارة مقر كوية للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في ايران، حيث كان في استقبالهم الاستاذ مصطفى هجري (سكرتير الحزب الشقيق) ، والاستاذ حسن شريفي (نائب السكرتير)، والاستاذ محمد نظيف قادري والاستاذ كاوا بهرامي (عضوي المكتب السياسي)، وعدد من اعضاء اللجنة المركزية (السيدة ناهد حسني، حسين نازدار ، شاهو فرازسند، سيد ابراهيم هاشمي، عبدوالرضا كريمي مسؤول العلاقات مع المعارضة الايرانية في الخارج  ..)، وعقد الجانبان اجتماعا ثنائيا تناولا فيه العلاقات الثنائية التاريخية بين الحزبين الشقيقين ، والاوضاع في المنطقة وفي سوريا وايران ..

وبعد انتهاء اللقاء تم دعوة الوفد الى مادبة غذاء حضرها السيدة ليلى حسن عقيلة الرفيق حميد درويش، والاستاذ خليل محمد، والسيدة كردوخان قائمقامة كوية..

وبعد ذلك توجه الوفد الى هولير عاصمة اقليم كردستان ليتابع جولته هناك ..

عن ( dimoqrati.com  ) بتصرف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…