عبدالعزيز محمود يونسمعا نتابع تقليب الصفحات، ونعتصر المخيلة، نبحث بين تلافيف المخ، علنا نجد شيء قد عَلمَ ولو بشكل بسيط عله يكون زاداً ، لمستقبل آت من خضم مخاض اليم، فلنتابع تقليب الصفحات من منهل الماضي ، ولنستزد بتجليات الحاضر ولنقرأ معا ماكتب بين السطور لأغلب النتاجات السياسية والتعليقات على ما شهدته الساحة العالمية من أحداث ومتغيرات سياسية إيديولوجية اقتصادية وحتى ثقافية واجتماعية ولنرى مدى الإدراك والفهم الكردي لمجمل ما شهدته ساحة الإحداث القريبة من الكرد والبعيدة منهم وبأقلام كردية خاصة وعقول كردية لكن بقليل من الاستقلالية والحياد مع الالتزام بقليل من الموضوعية
أي الموقفين كان الأصح موقف الأستاذ إسماعيل عمر أم مواقف مجموعة الأحزاب المشاركة في الاعتصام هنا كان من المفترض إن يكون للكتاب والإعلاميين دورا بارزا لتوحيد النهج وفي حال عدم الاستطاعة كان الأجدى الإشارة إلى مواقع الخطأ لا التطبيل والتزمير لطرف على حساب الطرف الأخر وتجاهل الحقائق بل الارتهان إلى العاطفة والمواقف الانفعالية كما أسلفت سابقا في سياق الحديث طبعا لست بصدد التقييم وتحديد من هو الأصح لكن هدفي هو المقارنة كي نصل معا إلى النهج الموحد الصحيح والوصول معا إلى تحديد مواقع الخلل في المواقف بغاية الإصلاح والحصول على اكبر قدر من الاستجابة الشعبية لتشكيل وزن فاعل تليق بحركة سياسية تهدف إلى تحقيق التوازن المصالحي القومي سوريا وكورديا امام الرأي العام العالمي فهل نستطيع أن نقول بان مائتي معتصم يساوي بالوزن مليون معتصم مع احترامي لتضحيات من قام بالاعتصام متجاهلا مصالحه الخاصة لكن هل استطعنا أن نعطي وزنا فاعلا وشكلنا عبئا جماهيريا على السلطة أم إن السلطة استطاعت ضم اغلب المعتصمين واعتقالهم وسوقهم إلى معتقل واحد والسؤال الذي يطرح ذاته هل كان باستطاعة السلطة القائمة اعتقال مليون شخص أو مائة ألف شخص وكيف لحركة سياسية مديدة العمر كالحركة السياسية الكردية مؤلفة من مجموعة من الأحزاب الكردية وبعد تطبيل شهر من الزمان لم تستطع تجميع ألف مواطن علما بان المرسوم المذكور يسيء إلى الجميع بحيثياته وتبعاته القانونية إذا ماهي الأسباب وأين مواقع الخلل وهل كان الموقف الداعي إلى تشكيل وفد جماهيري يضم جميع الشرائح في محافظة الحسكة من عرب وأكراد ومسيحيين اشورا وأرمن للقاء المسؤولين في دمشق ومن ثم وعلى ضوء النتائج تكون ردود الأفعال هو الموقف الأصح سؤال يطرح وعلى كتابنا الإجابة عليه ونتابع في تقليب الصفحات للاضطلاع على رؤى ومواقف كتابنا الأعزاء من مجمل الإحداث ولندخل في سجال بسيط حول مواقف الإخوة من الدور الذي يقوم به عناصر حزب العمال الكردستاني بين كاتب يخوون وكاتب يساند وهنا لن أطيل في هذه الصفحة فساحة الأحداث ودماء الشهداء تستصرخ من أعالي القمم في جبال كردستان وانين الأسير أوجلان القابع في امرالي يرسم الصورة الواضحة التي لاتقبل الجدل ولا النقاش إلا من قبل من باع ضميره للشيطان وشذ عن طريق الحق وخاض مخاض الضلالة الفاجرة بغية الاحتماء بسلطة أو الاستحواذ على منحة ووصف من احد الأطراف لنيل الوصف والإطراء على حساب القضية المركزية حقوق الشعوب وهنا تتضح معالم العديد من كتابنا المساندين لجنرالات الترك في حملاتهم الغاشمة ضد أبناء شعبنا الكردي وننتهي مرورا بتقليب الصفحة التي ارقت الكثيرين وجلعت للكثيرين احلاما وردية ترتسم بفوز اوباما كينيا بالانتخابات الامريكية كرئيس لتلك الدولة الجرارة التي تتصدر المقدمة في قيادة العالم بعصا القوة مستبشرين خيرا بالرئيس الاسود وكأنه المنقذ والحامل لراية الحرية لكل الشعوب وبانتخابه تم تغير الخارطة العالمية وتناسى اخوتنا الكتاب و الساسة المصالح الامريكية التي تتصدر الاولويات بغض النظر عن الشخصية التي تسير في المقدمة أكان جورج بوش او اوباما وهنا ومن االمفترض والمطلوب من العنصر الكردي تعلم كيفية تقويم سلوكه السياسي ووضع خططه وبرامجه السياسية وفق إيديولوجية ممنهجة تتفق مع المصالح المطروحة على طاولات البحث في المنطقة كمشكلة مستعجلة تلزمها الحل مثلها مثل القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية وقضية دارفور والعراق …الخ و أقولها معتذرا عن الإطالة كلمة في ختام موضوعي الذي يأبى أن تكتب له نهاية رافعا صوتي مناديا كمواطن بسيط إخوتي معلمي قادة الحركة السياسية الكردية في سوريا أخوتي حاملي راية الكتابة ارجوا ان لا نكون نذرا نحمل الشؤم وأخبار الانكسار ونفرح لكل جرح ينزف في جسد الأمة كفرح رمكو اليوم بأخبار الاتحاد الديمقراطي وتشهيره باسم التقدمي وقيادة الأستاذ حميد حج درويش ……….






