هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا تدعو الى التظاهر, وصلاح بدرالدين يقدرها ويدعو الى مشاركة كافة التيارات

دعت هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا في بيان لها, ابناء شعبها الكردي المتواجدون على الاراضي الالمانية بتاريخ 28-8-2008 من الشهر الحالي للمشاركة في المظاهرة السلمية المقررة امام السفارة السورية في العاصمة الالمانية برلين, للتنديد باعتقال الاستاذ محمد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا و المختطف من قبل الاجهزة الامنية الاستاذ مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا، وكافة المعتقلين السياسيين والتضامن معهم.
العنوان برلين
التاريخ
في تمام الساعة    11  ظهرا
للاستفسار الاتصال على الارقام التالية:
مكديبورغ 03915565492
دورتموند017624694153
بريمن01729397222
هانوفر01633112618
كولن 02216307224
Kaiser-Wilhelm Gedächtniskirche – Breitscheidplatz – Tauentzienstr – Nürenbergerstr – Olaf-Palme platz – Budapester str.

Rauchstr.

ومن جهة اخرى وفي رسالة موجهة الى هيئة العمل المشترك, وصف السياسي الكردي صلاح بدرالدين خطوة الهيئة بالمبادرة الشجاعة التي تستحق كل التقدير, ودعا الى المشاركة الواسعة من مختلف التيارات والتوجهات والشخصيات وأن يتكاتف في هذه المسيرة السلمية العربي والكردي والكلداني والآشوري والتركماني والأرمني والشركسي المسلم والمسيحي والأزيدي الذين يشكلون نسيج بلادنا الجميل المتعدد الألوان.

  وأكد بدرالدين ان نجاح المسيرة, مرهون بالمشاركة العامة ومتوقف على حسن التحضير والتنظيم والتنسيق بين المواقف وغلبة الطابع الوطني الديموقراطي العام بالشكل والمضمون وتوحيد الخطاب على قاعدة التوافق وان تكون مسؤولية الاشراف على التظاهرة جماعية قومية – وطنية منذ البداية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…