نوروز حلاق (مسارح خالية)

(ولاتي مه – خاص) لم يكن نوروز هذا العام يشبه نوروز الأعوام السابقة في أي شيء سوى المكان و بعض التفاصيل الصغيرة , اما الخطوط العريضة لـ ( نوروز)  فقد كانت غائبة تماما , فالفرحة الخجولة كانت بادية على بعض الوجوه , وغائبة عن اغلبها, وكانت النية المشتركة بين الجميع هو حضور ذلك العيد الذي ينتظرونه في مثل هذا اليوم من كل عام .
كان عدد المحتفلين اقل بكثير من العدد الذي كان يتواجد عادة, والفرق الفلكلورية كانت غائبة تماما ما عدا ( Koma Srehildan ) التابعة لحزبPYD  الذي اتخذ قرارا مخالفا لقرار الحركة الكوردية باعلان الحداد على ارواح شهداء نورز قامشلو, وقرر اقامة احتفالات نوروز كالمعتاد.
لقد كان الإعداد  لـ ( نوروز) هذا العام مميزا, حيث جهزت بعض الفرق مسارح خشبية, فضلا عن البرامج التي اعدت للمناسبة ولكن ….
اليكم بعض اللقطات:

  

 
مسرح خالي


مسرح آخر


وآخر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…

صلاح عمر في زمنٍ تُدار فيه الحروب على منابع الطاقة، وتُرسم فيه خرائط النفوذ بخطوط النفط والغاز، تبدو المفارقة في روجآفاي كردستان أكثر قسوةً من أن تُحتمل. فهنا، لا يدور الصراع على من يملك الثروة… بل على من يُحرم منها، رغم أنها تخرج من أرضه، وتُحمَّل أمام عينيه، وتغادر دون أن تترك له سوى طوابير الانتظار. في الوقت الذي يتصاعد…

اكرم حسين تقتضي الضرورة التاريخية الراهنة، أكثر من أي وقت مضى، إجراء مراجعة نقدية للمسارات السياسية التي سلكها الوعي الجمعي السوري منذ منتصف القرن العشرين، حيث ظلّت الدولة والوجدان العام رهيناً لمشاريع أيديولوجية شمولية حاولت قسراً صهر الوجود السوري المتعدد في أطر “فوق-وطنية”، مستندةً في ذلك إلى شعارات العروبة “الراديكالية ” أو”الأممية” الدينية التي تجاوزت حدود الجغرافيا والواقع المعاش…

سرحان عيسى بدايةً، لا بد من التأكيد على الاحترام الشخصي والتقدير للأستاذ عبدالله كدو، لما يمتلكه من تجربة ورؤية تستحق النقاش. غير أن هذا الاحترام لا يمنع من الوقوف عند بعض النقاط الجوهرية التي وردت في مقاله، خاصة حين يتعلق الأمر بمسار الحركة السياسية الكردية في سوريا ومستقبلها. إن الدعوة إلى تفعيل الطاقات والكفاءات الكردية السورية هي دعوة محقة ومطلوبة،…