عبد الحميد درويش *والتهمة التي أطلقها هؤلاء السادة والجهات هذه المرة تختلف شكلاً ومضمونا ًعن التهم السابقة لأنها تمس القيم الوطنية التي يتحلى بها إعلان دمشق وهي أن قوى إعلان دمشق تستقوي بالخارج ويقصدون بذلك دول أوربا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص.
إننا نقول للذين يطلقون مثل هذه الدعايات المغرضة بأن تهمتكم باطلة ومرفوضة ، لأن ما ينادي به إعلان دمشق والنهج الذي يسير عليه يتناقض تماما ً مع ما تدعون فهو يدعو إلى تحقيق حياة ديمقراطية في البلاد ، ويمارس في سبيل ذلك أسلوبا ً نضاليا ً سلميا ً ، وهذا يعبر عن طموحات أوسع جماهير الشعب السوري ، كما أنه يدين بشكل قاطع الاستقواء بأية جهة خارجية في سبيل تحقيق أهدافه ، وتجلت هذه الحقيقة في مناقشات أعضاء المجلس الوطني والقرارات الصادرة عنه ، وبنفس الوقت فإننا لا ننفي إمكانية الاستفادة من تأييد الرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني في العالم لدعم مطالبنا المشروعة ، التي تتجسد في تحقيق نظام ديمقراطي يقوم على التعددية السياسية ، وتحسين مستوى معيشة جماهير الشعب السوري ، وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا ، ورفع الظلم القومي عن المواطنين الأكراد ، وإلغاء المشاريع العنصرية والسياسات الاستثنائية المطبقة بحقهم .
إننا ندعو سيادة رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد أن يطلق سراح أعضاء إعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي في سجون البلاد ، وأن يدعو إلى حوار مع القوى والأحزاب الوطنية ، بذلك يمكن إيجاد حلول ناجعة للمشاكل التي تواجه بلادنا .
4/1/2008
* سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا






