مجرد لصوص و قتلة مأجورون،،

 

حسين جلبي
 

 

امر الغريب هو إصرار الجماعة ابوجية، و في كل مرة على اللجوء إلى
إصدار (قوانين و إجراءات) شكلية غير قانونية، تبرر من خلالها لنفسها مسألة سرقة
أموال الكُرد دون غيرهم، و استيلاء على أملاكهم حصراً، و تجنيدهم قسرياً لخدمة
النظام، لدرجة دفعهم إلى الموت في سبيله.
في الحقيقة مهما غطى هؤء أنفسهم
(قانونياً أو قومياً) فإنهم مجرد لصوص و قتلة مأجورون،، يختلفون عن تنظيم داعش،
الذي يشكل مثلهم مخلباً آخر للنظام، و الذي يلجأ إلى المبرر الديني لخدمته بطريقة
أخرى، تقوم، كُردياً على محاولة إلتهام المنطقة من خارجها، في حين يحاول ابوجيون
طحنها من الداخل، للوصول في النهاية إلى جعل النظام خياراً مفضلاً للناس بإعتباره
أفضل السيئين.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كدو في ربيع عام 2004، بعيد انتفاضة آذار الكردية، بدأت أغلبية أطراف الحركة الوطنية الكردية تزعم أنها تسعى جديا لتأسيس إطار سياسي يكون مرجعية للكرد السوريين، يحدد ماهية القضية الكردية وعلاقة الحركة الكردية بالقوى الوطنية في البلاد، على أن يعمل هذا الإطار على تضافر جهود مختلف الأحزاب المنضوية فيه لتنظيم وتعبئة جميع شرائح المجتمع الكردي، والمساهمة في إحداث التغيير…

د. محمود عباس فهذا الشاهد من الدلائل اللافتة على الحضور الكوردي في البنية العسكرية للإمبراطورية الساسانية. فقد أورد الشاعر الجاهلي عدي بن زيد، المولود نحو سنة 550م والمتوفى نحو سنة 600م، وصفًا للجيوش الساسانية التي أرسلها كسرى أنوشروان، في أواخر عهده، إلى اليمن لدعم سيف بن ذي يزن وطرد الاحتلال الحبشي. وتُؤرَّخ هذه الحملة غالبًا في حدود سنة 570م، ضمن…

ماهين شيخاني 1. بعد عام 2011، لم تكن المفاجأة الكبرى هي سقوط الأنظمة، بل كانت مفاجأة أخرى، أشد ألماً وإيلاماً: سقوط الحركة الكوردية في فخها الخاص. كانت البدايات واعدة. ثمة فرصة تاريخية لإعادة ترتيب البيت الكوردي، لانتزاع الحقوق التي طال انتظارها، ولوضع حدٍّ لسنوات من التهميش والإقصاء. لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأساً على عقب. لم تكن القضية بحاجة إلى…

أمل حسن تتجاوز المرأة الكردية في حضورها الملامح التي صاغتها الطبيعة من طهر الثلوج وصلابة الصخور، لتكون هي حكاية نضال ممتدة من بيوت الطين وجبهات الصمود إلى ساحات الثقافة والمهرجانات. هي التي تحمل في عينيها بريق الحرية، وفي خطواتها شموخ الجبال. عندما تسير في الساحات، لا تمشي كأي امرأة؛ بل تحمل في عباءتها عبق التاريخ، وفي ثوبها الفلكلوري الملون ثورة…