حاكم بوكالة من بشار المجرم

حواس محمود
 

حول موضوع الاستقلالية والحيادية ،
بعضهم يريدون لنا ان نكون ساكتين عن ممارسات معادية للكرد من الكرد انفسهم ، فان
تحدثنا عن الـ «ب ي د» قالو لنا انتم موالون للطرف
الاخر المجلس الوطني الكردي ، وان تحدثنا عن المجلس الوطني الكردي اتهمونا باننا
موالون لل «ب ي د» ، وبما ان الاحزاب انتهت صلاحيتها ، والـ «ب ي د» حاكم بوكالة
من بشار المجرم ، فإن نقدنا يصب عليهم بصورة اكثر حدية ، لا لشيء الا الانحياز
للشعب ، وأكاد اغير كلمة الشعب من كثرة ما تاجروا بها وزيفوها لهذه الكلمة العظيمة
، اصدقائي اين كانت الممارسة خطيرة فعلى المحايد والمستقل ان ينتقدها ، ونحن لا
نستطيع ان نقوم باي عمل محايد ، طالما الغلط هنا وهناك باختصار المستقل وصاحب
الضمير هو طائر حر ويوجه نقده لمن يعادي الكرد وان كان كردي اللغة والمنشأ والوطن

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…