الشبكة الآشـورية لحقوق الإنسان: داعش تأمر سكان البلدات الآشورية بإزالة الصلبان عن كنائسها

علمت الشبكة الآشـورية لحقوق الإنسان من مراقبيها في مدينة الحسكة السورية أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش طلب من سكان البلدات الآشورية الواقعة في منطقة الخابور بريف الحسكة الشمالي إزالة الصلبان المرفوعة على كنائسها.
وأفاد مراقبونا أن سيارتين محملتين بالمسلحين ترفعان علم داعش دخلتا الى بلدة تل هرمز مساء أمس الجمعة وطلب مسؤولها من الوجهاء والأهالي تعميم قرار داعش الجديد والقاضي بإزالة الصلبان المرفوعة على كنيسة القديس بيثيون في البلدة ومن على كنائس البلدات المجاورة جميعا.
هذا وقد علم مراقبونا أن سكان عدد من القرى الخابورية الأخرى قد شرعوا بالفعل بتغطية أو إزالة الصلبان عن كنائسهم في أجواء من الخوف والترقب. يذكر أن سلسة القرى الآشورية في منطقة الخابور، والتي يبلغ عددها 34 بلدة وقرية، قد تأسست منذ العام 1933 و قد بنيت فيها العديد من الكنائس.
الـشـبكة الآشـــــورية لحقوق الإنسان
ستوكهولم – 31 كانون الثاني 2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…