الشبكة الآشـورية لحقوق الإنسان: داعش تأمر سكان البلدات الآشورية بإزالة الصلبان عن كنائسها

علمت الشبكة الآشـورية لحقوق الإنسان من مراقبيها في مدينة الحسكة السورية أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش طلب من سكان البلدات الآشورية الواقعة في منطقة الخابور بريف الحسكة الشمالي إزالة الصلبان المرفوعة على كنائسها.
وأفاد مراقبونا أن سيارتين محملتين بالمسلحين ترفعان علم داعش دخلتا الى بلدة تل هرمز مساء أمس الجمعة وطلب مسؤولها من الوجهاء والأهالي تعميم قرار داعش الجديد والقاضي بإزالة الصلبان المرفوعة على كنيسة القديس بيثيون في البلدة ومن على كنائس البلدات المجاورة جميعا.
هذا وقد علم مراقبونا أن سكان عدد من القرى الخابورية الأخرى قد شرعوا بالفعل بتغطية أو إزالة الصلبان عن كنائسهم في أجواء من الخوف والترقب. يذكر أن سلسة القرى الآشورية في منطقة الخابور، والتي يبلغ عددها 34 بلدة وقرية، قد تأسست منذ العام 1933 و قد بنيت فيها العديد من الكنائس.
الـشـبكة الآشـــــورية لحقوق الإنسان
ستوكهولم – 31 كانون الثاني 2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…