قادة أحزاب شعُوبنا هل هم سَاسَة أسْوِيَاء.؟

خليل مصطفى 
قال (الحُكماء): ( في السِّـياسَـة ينبغي النَّظر إلى القائِل لا القَوْل.).
 أوَّلاًــ السَّاسَة (قادة الأحزاب) الأسوياء لا يهربُون من مشاكل ومآسي شعوبهم، لأنهم يفهمُون أنفسهُم، وواثقُون بإمكانية قدراتهم على:
 1ــ ضبطِ غرائزهم والتَّحكم في إشباع حاجاتهم.
 2ــ تأجيل بعض مصالحهم الخاصَّة لأجل مصالح شعوبهم العامَّة.
  3ــ التضامن الجدّي مع أبناءِ شعوبهم وسرعة الإسهام في خدمتهم.
 4ــ التعامل المُشترك مع شعوبهم بألفة ومحبة لتحقيق التوازن الايجابي (السعادة والراحة المشتركة) مع مُحيطهُم الشَّعبي.
 5ــ استحضار نتائج أقوالهم وأفعالهم (السلبية أو الإيجابية) قبل أن يتكلَّمُوا ويفعلُوا.
 6ــ اتخاذ قرارات مُناسبة لتحسين واقع شعوبهم ولمُستقبل أحسن لشعوبهم. 
ثانياًــ ثمَّة سُؤال (هام): قادة أحزاب شعوبنا هل هم سَاسَة أسوياء.؟
الأحد 8/12/2019 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…