مستأسدون على الناس ..

عمر كوجري
اليوم مراسل قناة الاخبارية السورية وفي ساحة السبع بحرات بقامشلو ..وشهدت تجمعا كبيرا من مؤيدي النظام حاملين علم النظام وصور رئيسه.. منددين بالاحتلال التركي وبممارسات قسد .. .المراسل اكثر من مرة ذكر ممارسات ميلشيات قسد العميلة للامريكان .. والذين استقدموا الاتراك لاقتطاع جزء من سوريا …
وكذلك نهق عمر العاكوب مدير الصحة بالحسكة دون ان يعترضه احد من جوانين شورشكير. او قوات الاسايش.
المراسل ينام الان في الفندق مرتاح البال وهنيه .. وربما غدا يغطي مظاهرة اخرى..
نفس الجوانين شورشكير .. الاسايش اعتدوا على زملاء اعلاميين لنا وكسروا اصابعهم وضلوعهم ونفوهم الى خارج جغرافيا….. شمال شرق سوريا..
هذا البوست تجاوز الوضع الذي تمر به غرب كورستان.. لأن مستوى حقارة المراسل كان فوق التحمل …
ويبدو أنه لم يكن قد سمع بعد باتفاق الادارة الذاتية مع الروس والنظام .. بتسليم مناطق سيطرة ال قسد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…