ثورة روج آفا التي قادها القنديليون بإختصار ..

جمال حمي
كانت في حقيقتها ثورة مضادة ضد الثورة الكوردية الحقيقية التي قادها أحرار الكورد في روج آفا ضد النظام البعثي المجرم الذي حرمهم من أبسط حقوقهم ، حيث أعلن أوجلان من سجنه في بدايات الأحداث في سورية أن لديه أربعة آلاف مقاتل سيرسلهم إلى سورية لدعم النظام السوري ، وبالفعل نزل القنديليون وإستطاعوا خداع الكورد من خلال تقمّص الشخصية الكوردية ولبس الشروال الكوردي وتغلغلوا بين صفوفهم وإستطاعوا تصدّر المشهد والسيطرة على الشارع الكوردي بالترغيب والترهيب ، وبقوة السلاح والقمع والإرهاب إستطاعوا إخماد ثورة الكورد ضد طاغية الشام وقدموا خمسة وعشرين ألف شهيدٍ من أبناء الشعب الكوردي من أجل الدفاع عن النظام السوري ومنعه من السقوط والحفاظ على أصنامه وصوره ومراكزه الأمنية فيها وكي يستطيع حزب البعث مزاولة نشاطاته وإجتماعاته فيها بكل حرية وآمان ، وهذه حقيقة تفقأ كل عينٍ كاذبة وتُخرِسُ كل لسانٍ كاذب .
لاتنسى قبل أن تخرج إلعن أردوغان حتى تقطع الألسنة الكاذبة التي تتهمك بالأردوغانية .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…