سينم محمد تناشد حسن الجيرة مع تركيا ..؟؟

عبدو خليل
من يومين تابعت على قناة سوريا برنامج خصص حول مستجدات شرق الفرات .. كان ضيوفه سينم محمد الابوجية المعتقة والمقيمة حاليا في امريكا والصديق هوشنك اوسي ومحلل تركي نسيت اسمه . 
المهم السيدة سينم بداية الحلقة ناشدت حسن الجوار مع تركيا باعتبار ان تركيا دولة جارة وشقيقة .. طبعا لا خلاف على هذا الكلام مطلقا .. لكن الخلاف ان اي شخص اخر من خارج هذه المنظومة القذرة لو يخرج للإعلام ويتحدث بهذه اللغة الناعمة لكان قطيع الكلاب الابوجي تهارشه ونالوا منه بالطول والعرض واعتبروه عميلا واردوغانيا.. دائما وكما هي العادة ما يحق للابوجي قوله لا يحق لاحد غيره .. 
المفارقة او الملفت ان موقف الصديق هوشنك اوسي وهو المعروف بنقده اللاذع لمنظومة ب ك ك لم يكن فقط عقلانيا ومنطقياً وينم عن وعي ومسؤولية اخلاقية إنما احرج حتى الضيف التركي ومقدم البرنامج المنحاز لطرف تركيا بحكم سياسة القناة . 
الانكى من كل هذا ان السيدة سينم في البرنامج تنكرت على كونها عضوة في منظومة ب ك ك .. يبدو ب ك ك امر مخجل .. وهي المعروفة في الوسط الكردي السوري خاصة في حلب انها من قرنين ونصف تناضل في صفوف ب ك ك وتعتبر قرمة من قرم الابوجية ..
والحديث بالحديث يذكر .. اواخر 2011 في حلب التقيت صدفة بسينم عند منزل احد الاصدقاء قريب لها ..عاتبتها بعجالة على تهديد بقطع اللسان والايدي تلقيته من غريب حسو الذي صار الان زعيما من فئة خمسة نجوم .. قالت بصفاقة : الله اعلم انت شو مساوي غريب ما بهدد على الفاضي . 
والأن اقول للسيدة سينم بما انك في امريكا شوفي الامريكان ليش طالعو جائزة للقبض على اسيادك في قنديل خاصة وان الحالة تشبه حالة زعماء منظمة القاعدة والمافيا .. وسلفا من عندي حابب قلك يا ست سينم .. الله اعلم شو مساوين امريكا ما بتهدد حدا على الفاضي ………
المفارقة او الملفت ان موقف الصديق هوشنك اوسي وهو المعروف بنقده اللاذع لمنظومة ب ك ك لم يكن فقط عقلانيا ومنطقياً وينم عن وعي ومسؤولية اخلاقية إنما احرج حتى الضيف التركي ومقدم البرنامج المنحاز لطرف تركيا بحكم سياسة القناة . 
الانكى من كل هذا ان السيدة سينم في البرنامج تنكرت على كونها عضوة في منظومة ب ك ك .. يبدو ب ك ك امر مخجل .. وهي المعروفة في الوسط الكردي السوري خاصة في حلب انها من قرنين ونصف تناضل في صفوف ب ك ك وتعتبر قرمة من قرم الابوجية ..
والحديث بالحديث يذكر .. اواخر 2011 في حلب التقيت صدفة بسينم عند منزل احد الاصدقاء قريب لها ..عاتبتها بعجالة على تهديد بقطع اللسان والايدي تلقيته من غريب حسو الذي صار الان زعيما من فئة خمسة نجوم .. قالت بصفاقة : الله اعلم انت شو مساوي غريب ما بهدد على الفاضي . 
والأن اقول للسيدة سينم بما انك في امريكا شوفي الامريكان ليش طالعو جائزة للقبض على اسيادك في قنديل خاصة وان الحالة تشبه حالة زعماء منظمة القاعدة والمافيا .. وسلفا من عندي حابب قلك يا ست سينم .. الله اعلم شو مساوين امريكا ما بتهدد حدا على الفاضي ………

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….