رجال الدين الكرد في المرحلة الراهنة

Bavê Roj

رجال الدين الكرد وخاصة المسلمين منهم لهم تأثير كبير على المجتمع الكردي دينيا واجتماعيا – سياسيا واقتصاديا فمنهم من يدل المجتمع إلى طريق النور والآخر يقوده إلى  الظلام .

ولكل فئة من هؤلاء الرجال هدف معين يريد بلوغه .

فمنهم من رسم لنفسه وحدد الهدف ومنهم من رُسِم له وعليه تنفيذ ما أملي عليه إذا فهناك فئتان :
 أ-  فئة الخير
   ب- فئة الشر.
أ- فئة الخير: هدفها إرشاد الناس إلى الطريـق الـقـويـم الـذي يـقـود إلى بــر  الأمان.
  رجال هذه الفئة يعملون على توعية أتباعهم وتعريفهم بما هو  لـهـم وما عليهم أي حقوقهم وواجباتهم ســواء من الـنـواحــي  الدينية و الاجتماعية أو السياسـية والاقتصادية ولو كـان هـذا الطريق محفوفا بالمخاطر.
  هؤلاء إيمانهم بعقيدتهم الدينية قوية لدرجة : أن البعض منه  يمتهن السياسة إلى جانب الإرشاد الديني بل يتعداهـا أحيانـا  حتى يضحي بنفسه خاصة عندما يـقتـنع بـأن هـذه الـمـهـنـة السياسية وسيلة ناجحة لخلاص شعبه من الظلم والاضطهاد ويبقى فكره من بعده شعلة تنـيـر طـريـق الأجـيـال الـقـادمـة  ويدخل التاريخ من أوسع أبوابه ويبقى ذكراه خالدا لا يمحوه  ماح ٍ ولعل من أشهر رجال هذه الفئة العلامة الشهيد مـحمـد معشوق الخزنوي طيب الله ثراه .
  هؤلاء مخلصون لله وللعباد، أعزاء عند الله وعـظمـاء عـنـد العباد.
ب- فئة الشر: هدفها تضليل الناس والسير فيهم على طريق الظلام .
   هؤلاء يستخدمون سياسة الترغيب والتـرهـيـب مـع أبـنــاء شعبهم من خلال أتباعهم الذين هم من سـواد المجتمع بالإضافـة إلـى عــددٍ من بقايا الإقـطـاع وبـعضـا ً مـن الشـخـصـيـات البرجوازية الانتهازية .

  
رجال هذه الفئة مسيَّرون وليسوا مخيَّرون كونهم يـعـمـلـون على تطبيق البرنامج والأوامر المفروضة عليهم فهم بمثابة الطابور الخامس .
 إنهم يلهثون وراء مصالحهم الخاصة وإن كان تحقيق ذلـك على حساب كرامة ولقمة عيش أبناء شعبهم .
 إن هؤلاء يشكلون حاجزا ً أمام مسيرة الشـعب مـن خـلال نشر أفكارهم المسمومة والخبيثة بين الناس وذلك من خلال
النقاط التالية :
1-  محاربة كل فكر ورأي يخدم قضية الشعب الكردي.
2-  يمنعون الاختلاط .
3-  استعباد الناس وإجبارهم على الركوع أمامهم وتقبيل أياديهم .
4-  يمنعون الناس من تسمية أولادهم بالأسماء الكردية بل يحاولون تسميتهم بأسماء عربية مشهورة بالتاريخ العربي مثل عدنان وقحطان بحجة إنها أسماء إسلامية .
5- يحرمون النوروز العيد القومي للشعب الكردي .
6-  يضعون نسبهم تحت قدمهم مقابل حفنة من الليرات أو ثناء من أحد المسؤولين .


7-  يحرمون الأعراس والاحتفالات المتعلقة بالعادات والتقاليد الكردية .
8-  يحرمون وسائل الإعلام الحديثة على الناس من تلفزيون وانترنيت وما شابه .

علما ً أن بيوتهم لا تخلو من هذه الأجهزة .
                  
  هذه النقاط المذكورة هي سيل ٌ من فيض ٍ ولعل من أشــهــر رجال هذه الفئة محمد سعيد رمضان البوطي .
  وهذه الفئة بعكس الفئة الأولى مكروهون عند الله وأقزام في في أعين الشعب وإن حسابهم عند الله لعسير ومستقبلهم عند الشعب مزبلة التاريخ .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….