العلم الكردستاني يسجل هدفه الثاني لكن هذه المرة في السوبرماركيت ؟؟!!

welatê me

كتبت الأخت ديما – من أعضاء منتدى ولاتي مه – هذا الخبر في  صفحات المنتدى,  ونظراً لأهميتة  نعيد نشره في الموقع:قبل عدة أيام وأنا في السوبر ماركت اتبضع أشتريت كل حاجياتي وذهبت إلى قسم المعلبات لعلني أرى شي جديدا ,لكن الشيئ الذي لفت نظري منتج لبناني فول مدمس كل علبة مكتوب عليها بالطريقة الفلانية وتوجد علم الدولة عليها واستغربت جدا عندما رأيت الفول على الطريقة الكردية وعليها علم كردستان الحبيبة ترفرف على العلبة, للعلم أنا أخذت أربع علب مع اني لا احب الفول اليكم الصورة وسيكون لدي سؤالين أرجوا منكم الاجابة عليها لارى أجاباتكم كون هذه أول مشاركة لدي في هذا المنتدى الرائع والجميل ….

سؤالي لكم هو :
-ترى هل سيتم سحب المنتج من الاسواق كما فعلت جريدة البعث ..؟
– ترى هل سيكون هناك أهداف أخرى عدا الهدفين أم انتهت المباراة..؟
تقبلو تحيات أختكم ديما………….

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…