آشيتي بروكسي هدف يخترق عذرية شباك الغربيين

بافل علي

 

الصراع – النكتي –  قائم بين جميع شعوب الخليقة ومنه الشعب الكردي في سوريا حيث يتجسد شكل الصراع / النكتي / المتداول بين الآشيتين و الغربين منذ أمد طويل .

آخذاً شكله القريب من الشكل القائم في الأمريكيتين الشمالية والجنوبية.
وبما أني لاعب حر داخل هذه اللعبة ولست خارج هذه الحلقة النكتية .

فكان الفضول سبباً رئيساً تطوير خدمة فتح المواقع الإنترنيتية المحجوبة .
طلب الفوز حق مشروع ونعتقد إنه يمر عبر أبوابٍ مغلقة علينا فتحها بمفاتيح، ربما يجب أن تكون على الشكل التالي:

1-    تطوير هذا الصراع في المجال التقني وإبراز قوة الخدمة للشعب الكردي.
2-    تحويل الصراع إلى خدمة –  مجانية – ونخصها بالمجانية بين الفصيلين الكرديين في سوريا المتناحرين نكتيا .
3-    منافسة حرة بين الآشيتين والغربيين على جميع الأصعدة الثقافية والمعلوماتية ..الخ .

* يمكنكم تنزيل البرنامج من خلال :
عنوان الموقع: www.ashiti.tk
* كما يتضمن الموقع شرحاً وافياً لطرقة استخدام البرنامج .
9 – 7 – 2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…