انهدامات جديدة في سرى كانييه

ولاتي مه – عبد الحليم سليمان عبد الحليم
 شهد الأسبوع المنصرم الذي تلى موجة السيول الجارفة والأمطار العاصفة ظهور حفر تتراوح عمقها بين 2,5- 12 متر   نتيجة الانهدام و الانهيار في التربة و في أمكنة  مختلفة في المدينة على الشكل التالي :

1- حفرة بجانب مدرسة رأس العين المستحدثة (مقابل الرابطة الفلاحية أقصى شرق المدينة)عمقها 12متر.

2- حفرة داخل الحديقة العامة الواقعة خلف مؤسسة التموين في حي الحوارنة بعمق 10 متر.

3- حفرة بجانب البلدية أمام مدرسة الشهيد كيفورك بعمق 7,5 متر.
4- حفرة بجانب جامع عبد القادر الجيلاني ( جامع الشيخ حواس) بعمق 2,5 متر.
5- حفرة في منزل المواطن حمود بوكو قرب مدرسة الشرقية(مدرسة الشهيد محمود الشيخ محمود) دون خسائر تذكر و ردمت هذه الحفرة على الفور و لم نتمكن من معرفة عمقها.
هذه الحفر أحدثت خوفاً وفزعاً في قلوب الأهالي الذين باتوا يعيشون كابوس الانهيار المفاجئ .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…