بيان الى الرأي العام من المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

عقدالمكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية جلسته رقم 22 تاريخ 18/4/2012 وناقش مايلي:

بحث المكتب التنفيذي المستجدات على وضع الثورة السورية والحرب الدموية التي يخوضها النظام  ضد الشعب السوري الاعزل الذي تمرد على الذل والخنوع ورفض العبودية  وتنسم رياح الحرية التي دفع ضريبتها الشباب السوري من دمائه الزكية غاليا.

وتخلي المجتمع الدولي عن مساعدة هذا الشعب لخلاصه من اعتى الديكتاتوريات في العالم ، وان خطة المبعوث الدولي والعربي لحل الازمة في سوريا ماهي الا مهلة جديدة يدفع ضريبتها الشعب السوري مزيدا من الشهداء ومزيدا من الدمار وانتهاك الحرمات،
 وفي هذا السياق تبين للشعب السوري ان شعار الثوار على الارض (ما ألنا غيرك يا الله) هو الواقع الفعلي بان الشعب السوري لا يملك الا خيارات الاعتماد على الذات وبكل الوسائل المتاحة له وانه يجابه ليس فقط نظاما مستبدا وانما قوى دولية واقليمية باعت ضميرها للشيطان مقابل مصالحها الضيقة على حساب الدماء السورية .

وتوقف المكتب التنفيذي عند التصريحات الاخيرة للسيد رئيس المجلس الوطني السوري بخصوص كوردستان سوريا وان هذه التصريحات ناجمة عن عدم معرفة حقيقية لواقع تاريخ سوريا الذي هو حديث العهد حيث وضعت الحدود الجغرافية للدولة السورية الحالية بموجب اتفاقية الحلفاء عام 1920 والمعدلة بعام 1921 بتقسيم تركة الدولة العثمانية لصالح هذه الدول حيث اقتطع الجزء الغربي من كوردستان من الدولة العثمانية تركيا الحالية وضمها الى اراضي الدولة السورية أسوة بالأراضي التي تم تقسيمها الى بقية بلاد الشام لبنان والاردن وفلسطين .
وان مثل هذه التصريحات في ظل ظروف الثورة السورية الكبرى لا تخدم مصالح الثوار على الارض  وتبعث على الاحباط لدى الشعب الكوردي الذي يعتبر نفسه من الشعوب الاصيلة ضمن الدولة السورية الحديثة وهو يعيش على ارضه التاريخية  بجانب اخوته بقية مكونات المجتمع السوري ، وطلب المكتب التنفيذي من السادة في المجلس الوطني السوري والاخوة الثوار على الارض توخي الدقة والمعرفة الكاملة  بالقضية الكوردية عند الادلاء بمثل هذه التصريحات .وان كل احرار الشعب الكوردي في سوريا قد حسموا خياراتهم منذ اليوم الاول من اندلاع الثورة السورية بانهم جزءا لايتجزء من هذه الثورة وان قضيتهم لا يمكن حلها الا ببناء سورية جديدة دولة مدنية ديمقراطية تعددية تشاركية لكل ابناءها يسودها دستور عصري وحضاري يكفل الحقوق القومية للشعب الكوردي في سوريا  كقومية رئيسية بجانب القومية العربية  والاشورية وبقية مكونات المجتمع السوري.
وناقش المكتب التنفيذي طلبات الانضمام المقدمة له من الحركات والاحزاب السياسية والتنسيقيات الشبابية وتمت الموافقة على قبول طلبات كل من :
1-   حزب البارتي الطليعي الكردستاني في سوريا
2-   الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا
3-   حركة النهضة الاسلامية الكوردية في سوريا
4-   حركة احرار مشعل تمو في كوباني
5-   اتحاد الشباب الوطنيين الكرد في حلب
6-   تنسيقية درباسيه مشعل
وتم تأجيل البت في بعض الطلبات للأخوة حركات وتنسيقيات شبابية الى الاجتماع القادم.


وتوقف المكتب التنفيذي عند النشاطات التي يقوم بها الاخ صلاح بدر الدين عضو المكتب التنفيذي والمتحدث باسم الاتحاد في الخارج وثمن المكتب التنفيذي هذه النشاطات والتي تخدم ثورة الشباب الكوردي في سوريا والثورة السورية الكبرى ضد الطاغية والديكتاتورية.

 
وفي الختام تم التوقف بدقه عند البيان الصادر باسم مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكوردي (لا جدوى من وجود اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية) حيث تتضمن هذا البيان المزيد من المهاترات والتوجهات الحزبية الضيقة الافق مثيرة المزيد من الاتهامات والتخوينات التي لا أساس لها من الصحة واعادنا الى الوراء خمسين عاما الى عصر الحرب الباردة بين اليمين واليسار الكوردي .واهاب المكتب التنفيذي بالأخوة في تيار المستقبل الكوردي الحفاظ على الارث الكبير والشجاع والعظيم الذي تركه قائد ومؤسس التيار القائد الشهيد مشعل التمو.

وان تكوين اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية جاء نتيجة جهد عظيم بذله القائد الشهيد مع مجموعة من المناضلين المستقلين والحراك الشبابي والاخوة الاحزاب المشاركة و هذا نهج لا يمكن تملك حقوقه نشره والدفاع عنه الا من أمن به وسار على دربه وحسم خياراته بان مشكلته مع نظام القتلة والمجرمين في دمشق وليس مع اشخاص واحزاب لا يستطيعون حمل هذا النهج والمشروع العظيم .
وان اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية مستمر في نضاله ومتابعة مسيرته مع كل المكونات المنضوية تحت لواءه خلف ثورة الشباب الكوردي والسوري ولن تتوانا عن تقديم الغالي والنفيس من اجل تحقيق حلم السوريين  الذي جسده قائد مسيرة الشباب والاتحاد الشهيد مشعل التمو.
عاشت سوريا حرة ابية
الخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو
المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية
 قامشلو 18/4/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…

عصمت شاهين الدوسكي عندما تكون الجبهة الداخلية قوية تكون الجبهة الحدودية اقوى. النفوس الضعيفة تستغل الشائعات لاشعال الفتن بين الناس. كثرت في الاونة الاخيرة افة الشائعات خاصة بعد بداية حرب امريكا وايران وفي كل الحروب تبدأ الشائعات بالظهور بشكل واخر. ولكي نكون على دراية بفكرة الشائعات يمكن تعريفها بشكل بسيط: الشائعات هي وسيلة من وسائل الحرب تستخدم فيها الاوهام والاكاذيب…

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…