رسالة إلى المجلس الوطني الكردي في سوريا

  سالار علو


دعوة لوضع قانون للأحزاب الكردية
أقترح على المجلس الوطني الكردي في سوريا تشكيل هيئة قانونية مستقلة من المختصين في مجال القانون و العلوم السياسية و تكليفها بوضع مشروع قانون عصري للأحزاب الكردية المنضوية في المجلس الوطني الكردي في سوريا بمعايير واضحة و شفافة وملائمة للواقع الكردي في سوريا إذ ليس من المعقول أن يكون لدينا 16 حزباً كردياً بمعايير غير محددة لماهية الحزب ثم ينشق الحزب الواحد إلى حزبين جديدين و يقبل كليهما كعضوين في المجلس ذاته.
إذا استمرت حالة الانشطارات هذه وفي ظل عدم وجود قانون ينظم تأسيس و عمل هذه الأحزاب ,اعتقد بأننا سنكون أمام متوالية هندسية لا تنتهي 16-32-64 …..
وجود قانون للأحزاب الكردية المنضوية في المجلس الوطني الكردي, سيساهم أيضاً في توحيد الأحزاب المتقاربة مع بعضها فكرياً وسيضع حداً للانشقاقات بين صفوفها لأن المعايير ستكون واضحة بالنسبة لماهية الحزب.
مع فائق احترامي و تقديري لكل الأحزاب الكردية المنضوية في المجلس الوطني الكردي في سوريا

سالار علو – حقوقي كردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…