حسن اسماعيل اسماعيل (عضو الهيئة القيادية لحزب يكيتي الكوردستاني) ينفي علمه ببيان ورد اسمه فيه

  يبان إلى الرأي العام 
أصدر بعض الاشخاص بياناً يعلنون فيه عزل قيادات الحزب في اوربا والداخل
وقد ورد اسمي ضمن البيان ومن ضمن الاشخاص الذين اصدروا البيان 
احيط الجميع علماًَ انه ليس لي اي علم بالبيان المذكور ولم أعلم بمضمونه و أنال مؤمن بأن الحزب ( يكيتي الكوردستاني – سوريا ) هو حزب ديمقراطي و السبيل الوحيد للتغيير من خلال كونفرانسات الحزب و مؤتمراته وليس عن طريق الانشقاق و اصدار بيانات العزل
اؤكد للجميع انني لم اصدر البيان المذكور وليس لي علم به و إنني ضد أي عمل يسيء للحزب و سياسته و ضد أي بيان بهذا الشكل
حسن اسماعيل اسماعيل ..

الهيئة القيادية لحزب يكيتي الكوردستاني – سوريا 
مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…

– ستشارك أكثر من 600 طائرة حربية وعسكرية من كافة أصناف الطائرات في أضخم عملية مكثفة لأقصى درجة من الدقه والانضباطيه في تاريخ الحروب. – سوف يتم استهداف كافة الحسور الرئيسية في كافة أنحاء إيران لعزل طهران عن باقي المحافظات – سوف يتم استهداف محطات الماء والكهرباء لتتحرك مباشرة مجاميع الثوار المسلحة في طهران – سيبدأ الهجوم الكردي من “شمال…

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…