حسن اسماعيل اسماعيل (عضو الهيئة القيادية لحزب يكيتي الكوردستاني) ينفي علمه ببيان ورد اسمه فيه

  يبان إلى الرأي العام 
أصدر بعض الاشخاص بياناً يعلنون فيه عزل قيادات الحزب في اوربا والداخل
وقد ورد اسمي ضمن البيان ومن ضمن الاشخاص الذين اصدروا البيان 
احيط الجميع علماًَ انه ليس لي اي علم بالبيان المذكور ولم أعلم بمضمونه و أنال مؤمن بأن الحزب ( يكيتي الكوردستاني – سوريا ) هو حزب ديمقراطي و السبيل الوحيد للتغيير من خلال كونفرانسات الحزب و مؤتمراته وليس عن طريق الانشقاق و اصدار بيانات العزل
اؤكد للجميع انني لم اصدر البيان المذكور وليس لي علم به و إنني ضد أي عمل يسيء للحزب و سياسته و ضد أي بيان بهذا الشكل
حسن اسماعيل اسماعيل ..

الهيئة القيادية لحزب يكيتي الكوردستاني – سوريا 
مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أزاد خليل * نحن الكورد شعب عاطفي، وحجّتنا دائماً جاهزة: العالم تآمر علينا، أميركا باعتنا، تركيا غدرت بنا. نُعيد هذه العبارات كما لو كانت تفسيراً كاملاً لما حدث. لكن الحقيقة المؤلمة أن هذا الخطاب الاستهلاكي لا يجيب عن السؤال الأهم: أين أخطأنا نحن؟ الولايات المتحدة لم “تشترِنا” حتى “تبيعنا”. قالت بوضوح، ومرات عديدة، إن شراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية…

صلاح بدرالدين بحسب قراءتنا للتطورات الحاصلة على الصعيد الوطني محليا ، وإقليميا ، ودوليا ، وبعد صدور المرسوم – ١٣ – الخاص بالحالة الكردية السورية بتاريخ ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) بمعزل عن أي طرف حزبي ، وبعد سقوط مشروع – قسد – العسكري – الأمني – السياسي ، ومعه مااطلق عليه ( كونفراس الوحدة ) الذي انعقد…

عدنان بدرالدين   تُقرأ “الإبستينية”، في الفضاء الشرقي–الإسلامي، بوصفها لحظة سقوط أخلاقي للغرب ودليلاً على زيف منظومة قِيم قيل إنها كانت تدّعي الفضيلة. جريمة واحدة، شبكة منحرفة، سنوات من الاستباحة، ثم استنتاج جاهز: هذا هو الوجه الحقيقي لمنظومة لم تكن أخلاقية كما زعمت. غير أن هذا الاستنتاج، على متانته العاطفية، يقوم على توصيف خاطئ قبل أن يقوم على نقد. المشكلة…

د. محمود عباس لماذا لم يُغتَل خالد مشعل، في الوقت الذي جرى فيه تصفية جميع قيادات حماس من الصف الأول والثاني والثالث؟ هل كانت إسرائيل، فعلًا، عاجزة عن الوصول إليه؟ إسرائيل التي اغتالت خصومها في قلب طهران، داخل شقق محصّنة ضمن مجمّعات حكومية، ونفّذت عمليات تصفية غير مسبوقة بحق قيادات حزب الله، بجرأة واحتراف جعلا من الاغتيال السياسي أداة سيادية…