رداً على تعليق عمل بعثة المراقبين الدوليين

 أعلن اليوم المراقبين الدوليين تعليق مهمتهم بعد أن تم استثمارها من قبل نظام قاتل الأطفال في سورية، وارتكابه لمزيد من المجازر والجرائم بحق الأحرار في سورية، و كما أننا في الهيئة العامة للثورة السورية ندين التصريحات التي تطالب بإيقاف العنف من الجانبين، لأن الجيش الحر هو بموقف الدفاع عن النفس ولا يوجه عملياته إلا ضد المجرمين الذين يعتدون على المدنيين.
وكان الأولى بالمراقبين إعلان فشل مبادرة خطة كوفي عنان وتحميل نظام بشار الأسد كامل المسؤولية عن إجرامه ومجازره التي شاهدها بعينه.
لذلك:
• تجدد الهيئة العامة للثورة طلبها السابق لمجلس الأمن بإعلان فشل مبادرة عنان وتحمل مجلس الأمن مسؤوليته القانونية والإنسانية تجاه الشعب السوري.

• وتحذر الهيئة من زيادة إجرام النظام بعد تعليق المراقبين مهمتهم.

• وتحث الجيش الحر على الاستمرار بالدفاع عن المدنيين ومهاجمة حواجز القتل المنتشرة في أراضي الوطن.

التاريخ : الاحد 17 / 6 / 2012 م

الهيئة الهامة للثورة السورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…

د. محمود عباس ورغم قناعتنا التامة بأن هذه الترهات لن تهزّ ركيزة الأمة الكوردية، لأنها والجغرافيا كتلة واحدة لا تنفصل، فإن الرد عليها يبقى ضرورة أخلاقية وثقافية. ليس لأننا نخشى على الحقيقة من السقوط، بل لأن تعرية الفاسدين أمام مجتمعاتهم واجب، ولأن تركهم يعبثون بالتاريخ بلا ردّ يمنحهم وهم الشرعية. غايتنا ليست النزول إلى مستنقعهم، بل…