نداء منظمة حلب لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) إلى أهـالي حـلب الأكـارم …

أصبحت ممارسات النظام السوري القمعية الهمجية في الآونة الأخيرة أكثر قسوةً وفظاعة من ارتكاب المجازر وقصف المناطق المأهولة بالسكان إلى غير ذلك من جرائم ضد الإنسانية وصنوف الاعتقال والتعذيب … .

فقد شهد ريف حلب الشمالي والغربي ، من حريتان وعندان إلى إعزاز ودارة عزة ….

، منذ أكثر من أسبوعين على وجه الخصوص ، نزوحاً كبيراً لسكانها نحو مركز مدينة حلب والبلدات والقرى المجاورة لها ، نتيجة القصف العسكري المتواصل لها بمختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة دون أي رادعٍ مهني أو أخلاقي ، أدى أيضاً إلى سقوط المئات من جرحى وقتلى شهداء واعتقالات عشوائية وهدم وتخريب منازلٍ وممتلكات عامةٍ ونهب وسرقة محتويات العديد من المحلات والبيوت .
الأخـوة المواطنون …
نهيب بكم الوقوف صفاً واحـداً في وجه النظام الأمني الاستبدادي ، لندين معاً بأشدّ العبارات الجرائم المختلفة التي يرتكبها بحق تلك المناطق المنكوبة في ريف حلب وغيرها ، ونمدَّ لأهالينا المحتاجين والمشرّدين يـدّ العون والمساعدة الإنسانية ، وكذلك نمنع استغلال أوضاعهم بأي شكلٍ كان ، لكي نساهم بحق وجدارة في انتصار ثورة شعبنا السوري المباركة .
لا للقتل والعنف السلطوي الممنهج …
نعم لتعزيز أواصر اللحمة الشعبية والوطنية …
عاشت الثورة السورية المجيدة …

22 حزيران 2012

منظـمة حـلب

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…