شعر الجميع اليوم بأهمية موقع الجبل لذلك تتحصن فيه حاليا معظم كتائب جيشنا الحر الباسل بعد أن انضمت الكتائب التي اضطرت للانسحاب من الحفة إلى كتائب الجبل الأصلية , ولذلك نتمنى أن يجعل الله في هذا الأمر عاملاً مساعداً على توحيد عمل وجهد الكتائب وفق وجهة نظر وخطة عمل موحدة رغم النقص الشديد في العدة والعتاد مقارنة بماتملكه العصابة من أسلحة مدمرة .
واليوم ورغم القصف العشوائي العنيف على قرى الجبل , يبدو أن النظام لم يشف غليله من أهلنا في الجبل , وتهديداته بمعاقبة الجبل عن طريق ضربه بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً تصلنا يومياً بواسطة شبيحته في القرى الموالية المزروعين منذ سنين على أطراف الجبل , ولهذا نوجه اليوم باسم أهالي جبل الأكراد أحفاد صلاح الدين نداء استغاثة لكل أهلنا في سوريا بكافة فئاتهم وقومياتهم وطوائفهم ولقيادة الجيش الحر والمجالس العسكرية في سورية ولرئاسة المجلس الوطني كونها الممثل السياسي للثوار والمدنيين على الأرض السورية بضرورة الإسراع لمساعدة أهالي جبل الأكراد قبل وقوع كارثة إنسانية تلوح في الأفق سواء من ناحية هول الضربة العسكرية التي يتم التجهيز لها أو من ناحية النقص الشديد في المواد الغذائية والأدوات الطبية ووسائل الاتصال الحديثة التي تتيح لنا إمكانية نقل الصورة كما هي , ونطالب الهيئات الإعلامية التابعة للمجلس الوطني ولجان التنسيق المحلية وغيرها من القنوات الإعلامية بضرورة تخصيص يوم تضامني مع أهالي جبل الأكراد حتى يتسنى للجميع معرفة مايجري من أحداث مأساوية بحق أهلنا في هذا الجبل وأن يخصص المجلس الوطني موارد دعم تتناسب وحجم الكارثة التي يمكن أن تحل بالجبل في أي لحظة , كما نطالب قيادات وأفراد الكتائب في الجيش الحر في كل أنحاء سوريا في حال كان لديها فائضاً من السلاح والعدة والعتاد والجنود بضرورة التوجه إلى جبل الأكراد بالسرعة القصوى وبدء التشاور والتنسيق مع الكتائب الموجودة حالياً على أرض الجبل , عسى أن نستدرك حجم الكارثة التي يمكن أن تحل بالثورة في حال سقوط هذا الجبل لا سمح الله .
تنسيقية الثورة السورية لجبل الاكراد في اللاذقية






