تنويه.. إلى الجالية الكردية

بين الفينة والأخرى تتفاجأ الجالية الكردية المتواجدة في دول ومناطق متفرقة من أوروبا بظهور بعض الأشخاص على الساحة في مناسبات وأحداث معينة, بجمع تبرعات ومساعدات منها, والأن وفي هذه الأيام وكما سمعنا من بعض المصادر الموثوقة مفادها, قيام مجموعة من الأشخاص بحملة لجمع تبرعات من الجالية الكردية في شمال المانيا لمساعدة الثورة السورية المندلعة !؟ شيء جميل أن يقوم المرء بأداء واجبه إتجاه شعبه ووطنه, إن كان ذلك الواجب بالتخطيط والتنسيق مع كافة الفعاليات الوطنية لدى الجالية الكردية, وذلك لضمان وسلامة وصول الأمانة إلى مبتغاها ومستحقيها,
وكوننا نعتبر القيام بجمع التبرعات والمساعدات المالية قضية حساسة, يستوجب على الأقل إعلام المؤسسات الكردية من أحزاب وتنسيقيات وجمعيات وشخصيات وطنية وخاصة في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها بلادنا سوريا, وذلك تجنباً لتصرفات فردية غير مسؤلة, لذا ننوّه بأننا في المجلس الوطني الكردي غير مسؤلين عن تلك الحملات.

13.07.2012

الهيئة الإدارية
 للمجلس الوطني الكردي السوري في شمال المانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…