اختطاف جميل ابو عادل تكرار لمحاولات خلط الأوراق كورديا والدفع باتجاه إشعال فتنة كوردية لجر المنطقة إلى أتون التناحر والاحتراب الكوردي

قامت مجموعة ملثمة ومجهولة الهوية باختطاف الناشط السياسي السيد جميل عمر(ابو عادل) عند تمام الساعة التاسعة مساء يوم الجمعة الواقع في 13 تموز 2012 عند دوار طريق الحسكة بمدينة قامشلو،حيث قامت المجموعة بإطلاق نار في الهواء لخلق جو من الخوف والرعب قبل اختطافه.

إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا ندين ونستنكر هذا العمل الجبان ، وندعو الجهة الفاعلة إلى إطلاقه فورا ، ونعتبر ما جرى تكرار لمحاولات خلط الأوراق كورديا والدفع باتجاه  إشعال فتنة كوردية لجر المنطقة إلى أتون التناحر والاحتراب الكوردي، بغية خلق حقائق جديدة على الأرض ، للحد من مشاركة الشعب الكوردي في الثورة السورية, وإننا نحمل النظام الأسدي المسؤولية الكاملة عن مصير الناشط السياسي جميل عمر  (أبو عادل) .
الحرية لابو عادل
المجد للشهداء وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو

14/7/2012

تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…