اختطاف جميل ابو عادل تكرار لمحاولات خلط الأوراق كورديا والدفع باتجاه إشعال فتنة كوردية لجر المنطقة إلى أتون التناحر والاحتراب الكوردي

قامت مجموعة ملثمة ومجهولة الهوية باختطاف الناشط السياسي السيد جميل عمر(ابو عادل) عند تمام الساعة التاسعة مساء يوم الجمعة الواقع في 13 تموز 2012 عند دوار طريق الحسكة بمدينة قامشلو،حيث قامت المجموعة بإطلاق نار في الهواء لخلق جو من الخوف والرعب قبل اختطافه.

إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا ندين ونستنكر هذا العمل الجبان ، وندعو الجهة الفاعلة إلى إطلاقه فورا ، ونعتبر ما جرى تكرار لمحاولات خلط الأوراق كورديا والدفع باتجاه  إشعال فتنة كوردية لجر المنطقة إلى أتون التناحر والاحتراب الكوردي، بغية خلق حقائق جديدة على الأرض ، للحد من مشاركة الشعب الكوردي في الثورة السورية, وإننا نحمل النظام الأسدي المسؤولية الكاملة عن مصير الناشط السياسي جميل عمر  (أبو عادل) .
الحرية لابو عادل
المجد للشهداء وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو

14/7/2012

تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم محمد يتجاوز الصمت المطبق الذي يخيم على الشارع الكردي اليوم حدود “الاستراحة المحاربة” ليتحول إلى ظاهرة تستدعي التشريح النقدي؛ فغياب الحراك الشعبي والعجز التام عن تنظيم مظاهرة أو اعتصام واحد في الداخل أو الخارج، بالتزامن مع تصفية مشروع “الإدارة الذاتية” ودمج هياكله العسكرية والمدنية في بنية الدولة السورية، يكشف عن أزمة بنيوية عميقة أبعد من مجرد تبدل موازين القوى…

صلاح بدرالدين في مرحلة النضال السري في ظل نظام الاستبداد البعثي ( ١٩٦٣ – ٢٠٢٤ ) كان مجرد الانتساب الى حزب كردي يحمل برنامجا سياسيا معبرا عن إرادة الشعب ، ويرفع شعارات تدعو الى تبديل النظام ، وإيجاد البديل الديموقراطي ، وحل القضية الكردية حسب مبدأ تقرير المصير يعني نوعا من المغامرة على صعيد المستقبل الشخصي ، فكيف ان سخرت…

هجار أمين في قلب شرق أوسط يعاد تشكيله على وقع تحولات استراتيجية عميقة، تأتي زيارة رئيس إقليم كوردستان العراق، الرئيس نيجيرفان بارزاني، إلى دمشق غداً الاثنين، ولقاؤه بالرئيس أحمد الشرع، كإحدى الإشارات السياسية الأكثر كثافة في الدلالات والتوقيت، إنها ليست زيارة بروتوكولية عابرة، بل هي خطوة محسوبة بدقة في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، حيث تتداخل خيوط التحالفات والصراعات من طهران…

د . مرشد اليوسف ليس كل اندماج اندماجًا، وليس كل انخراط في مؤسسات الدولة شراكة وطنية. فثمة فرق جوهري بين أن يكون الإنسان مواطنًا كامل الحقوق ، وبين أن يصبح مجرد رقم في جهاز إداري لا يعترف بخصوصيته القومية والثقافية. ومن هنا تبدأ الإشكالية الكردية في سوريا، ليس باعتبارها أزمة تمثيل سياسي فحسب، وإنما بوصفها أزمة في مفهوم الدولة ذاته….