محمد سعيد آلوجي: رئيس منظمة أوربا للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا .. يدعو إلى الاسراع في تشكيل جناح عسكري للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

دعا رئيس منظمة أوربا للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا .

المجلس الوطني الكوري إلى الاسراع بتشكيل جناح عسكري له في أسرع وقت ليقول:
من الحكمة أن لا يضيع المجلس الوطني الكوري في سوريا أي وقت كما سبق له أن ضيع الكثير.

ليسارع إلى تشكيل جناح عسكري منظم من أولئك الجنود الكورد الفارين من الجيش الأسدي في المناطق الكوردية ليعملوا ككتائب ضمن الجيش الحر عند اللزوم في المناطق الكوردية دفاعاً عن أهلهم وذويهم من المدنين والمتظاهرين المسالمين بعد أن يؤمنوا لهم تفاهماً واتفاقاً مع الجيش الحر بذلك الخصوص.

مع السعي إلى توفر ما يلزمهم من العتاد والمال..
وبذلك يتم تنظيم حالات فرار الجنود الكورد وتحييد هم عن الدخول في حروب بينية أم محاربة الجيش الحر، وهو ما يقلل من فرص تعريض أمن ومصالح شعبنا لخطر شديد..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…