الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا يدعو لتوحيد الصفوف وتوفير الأمن والاستقرار في المناطق الكردية بعيدا عن عقلية الاستئثار والاقصاء

بيــــان من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

في خضم الثورة السورية المجيدة ، تتسارع التطورات والأوضاع الميدانية في العديد من المناطق ، وتجنبا لحدوث أي فراغ فان من واجب الحركة السياسية الكردية والحراك المجتمعي والشبابي وجميع منظمات المجتمع المدني المبادرة إلى مزيد من التنسيق والتعاون من أجل تحقيق أهداف الثورة ، وذلك بحماية الأمن والاستقرار والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة من خلال إشراك كافة مكونات المجتمع السوري في عملية إدارة شؤون هذه المناطق بعيدا عن عقلية الإقصاء والتهميش.
ويمثل الاتفاق الذي أنجز اليوم في كوباني خطوة في الاتجاه الصحيح وتجسيدا لوثيقة التفاهم الموقعة بين المجلس الوطني الكردي ، ومجلس الشعب لغرب كردستان في هولير.
إن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا على ثقة كبيرة بأن أبناء الشعب الكردي وحركته السياسية على قدر كبير من الوعي ومن التحلي بروح عالية من المسؤولية يمكنه من أداء واجبه الوطني في هذه المرحلة التاريخية الهامة وذلك عبر الالتزام التام بروح ونصوص وثيقة التفاهم بين المجلسين.
كما ندعو قيادة المجلسين إلى الإسراع في اتخاذ كل ما من شأنه توحيد الصفوف وتوفير الأمن والاستقرار في المناطق الكردية، والعمل جنبا إلى جنب مع جميع المكونات المجتمعية في هذه المناطق بعيدا عن عقلية الاستئثار والإقصاء.


إن نجاحنا في انجاز هذه المهام يأتي حتما في خدمة الثورة السورية من أجل بناء سوريا الجديدة التي ستكون وطنا حرا لجميع أبنائها .
  19/7/2012
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…