ندوة سياسية في السويد حول الثورة السورية ودور الشعب الكردي فيها

تقام في مدينة يوتوبوري السويدية يوم السبت 15/09/2012 ندوة سياسية حوارية يحاضر فيها أحمد جتو، عضو الهيئة القيادية لمنظمة أوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا- يكيتي، حول الوضع في سوريا وتطوراته والمشاركة الكردية في الثورة والموقف والرؤية الكردية لمستقبل سوريا ما بعد الأسد.

كما سيتم في الندوة الحديث عن الوجود والمطالب الكردية وحل القضية الكردية في سوريا.

هذا وتنظم الندوة بمساندة (ABF): من قبل جمعية الاشتراكيين الديمقراطيين الكرد في مدينة يوتوبوري التابعة للحزب الاشتراكي السويدي وتحالف القوى السياسة الكردية والكردستانية في يوتوبوري.
نأمل من الجالية الكردية والكردستانية حضور الندوة والمشاركة الفعالة في الحوار والنقاش.
 
الزمان:
الساعة 15.00 يوم السبت 15/09/2012
 
المكان- العنوان:
ABF:s lokal
Spadegatan 9
Angered-Göteborg
 
للاستفسار والمعلومات:
0704451850
0736831257
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…