اللجنة التحضيرية المؤقتة للمجلس الوطني الكردي السوري/ السويد تدعو لحضور المؤتمر التأسيسي الأول

اللجنة التحضيرية المؤقتة للمجلس الوطني الكردي السوري / السويد تدعوا كافة أبناء الجالية الكردية السورية في السويد لحضور المؤتمر التأسيسي الأول والمزمع انعقاده في يوم السبت المصادف 2012-09-22.

رسوم العضوية للأفراد 100 كرونة سويدية تدفع نقدا عند الدخول الى قاعة المؤتمر والمشاركة بفعالياته والتي سوف تتمخض عنها انتخاب النصاب المقرر للمستقلين بنسبة 52% في اللجنة الدائمة للمجلس لكي تأخذ مكانها كهيئة تنظيمية     مخولة للقيام بالحراك السياسي للكرد السوريين في السويد وتضع نفسها في خدمة القضايا التي تخدم طموحات, امال وتطلعات شعبنا.
الزمان:
 الساعة: 14.00 حتى 18.00 مساءا في يوم السبت المصادف 2012-09-22.
المكان: 
Alvik centrum
Adress: Gustavslundsv 168
16752  Bromma
ستوكهولم  2012-09-16

 اللجنة التحضيرية المؤقتة للمجلس الوطني الكردي/ السويد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…