تصريح: البارتي الديمقراطي الكوردي يعقد مؤتمره الثاني عشر الاستثنائي وينتخب الدكتور لازكين محمود فخري سكرتيرا عاما للحزب

بتاريخ 4.10.2012 وفي هذه الظروف الحساسة التي تمربها سوريا في ظل الثورة السورية المباركة انعقد المؤتمر الثاني عشر الاستثنائي للبارتي الديموقراطي الكوردي – سوريا (مؤتمر المناضل المرحوم عبد الرحمن الوجي) وبحضور مندوبي المنظمات الحزبية من كافة المناطق .وتم مناقشةالمستجدات على الوضع السوري العام في ظل الثورة والوضع الكوردي بشكل خاص والبحث عن أفضل الحلول لتوحيد الخطاب الكردي في هذا المنعطف التاريخي من تاريخ سوريا كما تم مناقشة الأوضاع التنظيمية للحزب ورسم السياسة المستقبلية.

و في نهاية المؤتمر تم انتخاب الدكتور لازكين محمود فخري سكرتيراً عاما للحزب و لجنة مركزية.
  6102012

البارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

مكتب الاعلام المركزي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…