مظاهرة تربه سبي: حضور ضعيف للمجلس المحلي وتقاعس من التنسيقيات في رفع اسم الجمعة

(ولاتي مه – خاص) الخط البياني لمظاهرات يوم الجمعة في تربه سبي تشهد تراجعا مستمرا في حجم المشاركة الجماهيرية, وخاصة بعد اقتصار المشاركة على المكون الكوردي وامتناع المكون العربي من المشاركة منذ عدة أسابيع لأسباب لا يفصحون عنها صراحة الا ان البعض المح بان السبب هو رفض السير خلف الأعلام الكوردية, بالاضافة الى ضعف المشاركة الحزبية المتمثلة بالمجلس المحلي والتي تكاد تكون رمزيا, أما التنسيقيات الشبابية التي تحتل عادة لافتاتها ولوحاتها الكرتونية مقدمة المظاهرات, غاب عنها هذه المرة اسم الجمعة التي سميت بجمعة: “أحرار الساحل يصنعون النصر” و سار المتظاهرون على انغام الأغاني الثورية لشفان برور وشعارات الثورة السورية التي هتف بها الشباب المتحمس, وخاصة المجموعة التي كانت تحمل أعلام الاستقلال ورايات الجيش الحر والتي احتلت مؤخرة المظاهرة ..
وفي نهاية المظاهرة ألقى السيد عبدالغفور (ابو خبات) كلمة شكر فيها السيد جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق والسيد مسعود البرزاني رئيس اقليم كوردستان على المساعدات التي قدمت للشعب الكردي , واشار الى اتفاق هولير وعدم تطبيق بنودها حتى الآن..

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…