تقرير مظاهرات قامشلو

(قامشلو – ولاتي مه – خاص) شهدت مدينة قامشلو اليوم الجمعة 30/11/2012 وفي اطار جمعة “ريف دمشق..

أصابع النصر فوق القصر” عدة تظاهرات في الحيين الغربي والشرقي.

في الحي الغربي خرج انصار المجلسين في مظاهرتين منفصلتين كالعادة, مجلس غربي كوردستان من امام جامع قاسمو والمجلس الوطني الكردي من مفرق منير حبيب, وفي العنترية كنقطة مركزية لتظاهرات الأحياء الشرقية خرجت مظاهرة ضخمة القيت في نهايتها عدة كلمات مقتضبة حول الاوضاع السائدة في المنطقة الكردية والثورة السورية بشكل عام من قبل كل من شمدين نبي وسلمان بارودو رئيسي المجلسين المحليين الغربي والشرقي للمجلس الوطني الكردي, والناشط المستقل احمدي موسي, والمحامي رضوان سيدو عضو المجلس الوطني الكردي.

فيما يلي بعض اللقطات من هذه المظاهرات:

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من الطبيعي تخليد العظماء لدى أي شعب ، واطلاق أسمائهم على مؤسسات سيادية ، وصروح علمية ، وتاريخية ، واجتماعية ، اما أن يصل الامر الى استخدام تلك الأسماء في مواقع ذات رمزية دينية في مجتمعات متعددة الأديان والمذاهب ولاتخلو من الحساسيات ، فمسألة فيها نظر ، ومن هذا المنظور علينا تناول الموضوع الذي بين أيدينا حول قيام…

ولاتي مه – خاص: أعلن ثلاثة من أعضاء الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا انسحابهم من الحزب وإنهاء مهامهم التنظيمية، وذلك في بيان مشترك صدر اليوم الاثنين 29 حزيران/يونيو 2026، بعد ما وصفوه بـ”استنفاد جميع فرص الإصلاح الممكنة داخل الأطر التنظيمية القائمة”. ووقع البيان كل من الأستاذ مسلم شيخ حسن، والمهندس أحمد زيبار، والمهندس رزكار عارف حسو، الذين…

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…