انحسار كبير في حجم تظاهرات قامشلو و PYD يحتفل بـ قفزة آب لـ PKK

 (ولاتي مه – خاص) سجلت تظاهرات قامشلو في جمعة “بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا” انحسارا كبيرا في حجم المشاركة, في جميع اماكن المظاهرات, سواءً في حي العنترية ” جامع سلمان الفارسي, او حي الكورنيش ومظاهرة التنسيقيات الشبابية من امام “جامع الحسين”, وكذلك مظاهرة الاخوة العرب من امام جامع ابراهيم الخليل, وحتى المظاهرة المسائية للكتل السياسية “المجلس الوطني الكردي” و”اتحاد القوى الديمقراطية” تراجعت حجم المشاركة الجماهيرية بشكل كبير, في حين انصار PYD اقاموا احتفالا غنائيا جماهيريا في ملعب الهلالية بمناسبة قفزة 15 آب لحزب العمال الكردستاني PKK استضافوا فيها عدد من الفنانين “خليل غمكين, شمدين, حكيم صفقان, بيوان” الذين اتوا من اوربا خصيصا للمشاركة في احياء هذه المناسبة, وانضمت الى الاحتفال مظاهرة المجلس الوطني الكردي .
وفيما يلي بعض اللقطات من المظاهرات واحتفال PYD:

 


ابراهيم برو (عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي) يلقي كلمة في مظاهرة العنترية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…