المجلس الكردي لمنطقتي الباب و اعزاز

نظراً للظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن السوري و دعماً للثورة السورية في تحقيق هدفها لإسقاط النظام الاستبدادي في سورية و حفاظاً على السلم الأهلي و الاجتماعي في المنطقة و لملمة الامكانات المتاحة لأبناء منطقتنا كرداً و عرباً و تركماناً

قررنا نحن أبناء الشعب الكردي في كل من منطقتي الباب و اعزاز العمل على تفعيل اطار جماهيري لأبناء هاتين المنطقتين و تشكيل لجان متخصصة تقوم بمهام الحفاظ على السلم الأهلي و تقديم الخدمات لأبناء المنطقتين وإزالة كافة مظاهر الخلاف والإختلاف بين أبنائها وتشكيل فصائل مسلحة تساهم في دعم الثورة بالتعاون مع الفعاليات الاخرى (الجيش السوري الحر و القوى الوطنية الأخرى)
وقد تم الاجتماع تحت الشعارات التالية:
– نحو سورية ديموقراطية تعددية موحدة.


– الاقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي كمكون أساسي في البلاد .
علماً أن فعاليات هذا المجلس تضم أكثر من ستون قرية وتجمعاً وتم تشكيل مجلس قيادة من واحد وعشرون عضواً .

في 2 / 8 / 2012م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…