صلاح بدرالدين يفسر البعض أن مشاهد انشقاقات العميد – مناف طلاس – ورئيس الحكومة – رياض حجاب – وبعض الدبلوماسيين واجتماع طهران وظهور دعوات اعلامية تدافع عن حزب البعث الحاكم وتبرؤه من أية مسؤولية ذات صلة بما يدور في الكواليس من سجالات حول بدائل تخدم الابقاء على قاعدة النظام الحاكم وحلول شبيهة بالتجربة اليمنية .
من الواضح أن الابقاء على النظام حتى بدون رأسه سيضمن مصالح حلفائه من الكبار والصغار في الخارج والداخل وسيتناقض مع أهداف الثورة وارادة السوريين في الحرية والكرامة وسيضحي بدماء الشهداء والمعتقلين والأسرى والمشردين وبكل آثار التدمير والخراب .
فهل صحيح أن المعارك الأخيرة المفرطة بالشراسة والتي يشارك فيها كما يتردد الايرانييون والروس اضافة الى ميليشيات حزب الله والصدر هي محاولة أخيرة في الحفاظ على ماتبقى من النظام بدون الأسد ؟ وهل ستنجح المحاولة أمام اصرار رفض السوريين ومقاومتهم الباسلة ؟
القضية تحتاج الى النقاش






