تيار المستقبل الكوردي في سوريا : يستنكر محاولة الاغتيال السافرة التي تعرض لها السيد نصر الدين برهك

يستنكر تيار المستقبل الكوردي في سوريا محاولة الاغتيال السافرة التي تعرض لها السيد  نصر الدين برهك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا يوم الاثنين 13/2/2012 على يد عصابات إرهابية لم تعرف هويتها حتى الآن ، وهو يقود سيارته على طريق ديركا حمكو
كما يستنكر كل المحاولات القذرة التي تحاول خلط الأوراق كورديا والدفع باتجاه  إشعال فتنة وجر المنطقة الكوردية إلى أتون التناحر الأهلي والاحتراب الكوردي ، وخلق حقائق جديدة على الأرض وإخراج الكورد من معادلة الثورة السورية ،
وبالتالي فان الرد الكوردي يجب أن يكون بالمزيد من التلاحم والتقارب والتعاضد ، والمزيد من الانضمام الكوردي الجماهيري في الثورة السورية ، لئلا يحقق القتلة أهدافهم.
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو
14/2/2012    

تيار المستقبل الكوردي في سوريا– مكتب الإعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…